الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 18 فبراير 2026 | 1 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.67
(0.66%) 0.05
مجموعة تداول السعودية القابضة151.1
(-0.26%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين141
(1.37%) 1.90
شركة الخدمات التجارية العربية117.4
(0.77%) 0.90
شركة دراية المالية5.22
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب39.56
(1.38%) 0.54
البنك العربي الوطني21
(0.05%) 0.01
شركة موبي الصناعية10.8
(-0.92%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.12
(0.41%) 0.12
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.74
(-1.33%) -0.24
بنك البلاد26.78
(1.52%) 0.40
شركة أملاك العالمية للتمويل11.16
(0.54%) 0.06
شركة المنجم للأغذية51.6
(-0.29%) -0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.75
(-0.53%) -0.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.6
(-1.09%) -1.40
شركة الحمادي القابضة26.12
(-0.46%) -0.12
شركة الوطنية للتأمين12.93
(0.00%) 0.00
أرامكو السعودية25.6
(0.63%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية14.65
(-1.15%) -0.17
البنك الأهلي السعودي42.8
(1.66%) 0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.2
(-4.90%) -1.40

كلكم لآدم

علي الجحلي
السبت 13 يونيو 2020 0:11

تعيش دول أوروبا حالة من عدم التوازن الذي أنتج كثيرا من المظاهرات وحالات الاستياء من استمرار عدد من رموز التفرقة الاجتماعية في الظهور للعلن، لعل أشهر ما تمخض عن مظاهرات هذه الدول هو هجوم الجماهير الشديد على تجار الرقيق الذين انتشرت قصص تعاملهم السيء.

كثير مما نراه اليوم من المشاهد التاريخية كانت مخفية بحكم عدم رواج العلم عنها لدى الجماهير ومحاولات طمس جزء من التاريخ الاستعماري البغيض لبعض من أكثر الدول مرونة وعاطفية اليوم. ما نشاهده من آثار استعمار بعض دول إفريقيا وطرق التعامل التي كان ينتهجها الحكام بأمر تلك الإمبراطوريات، تجاوز بمراحل ما شاهدناه في دور السينما والأفلام الوثائقية عن المجتمع الأمريكي.

لهذا لا نستغرب ما طال رموز تجارة الرقيق من هجوم ونزع من شوارع المدن الأوروبية. هذه الدول التي ظنت أنها خرجت من أزمة التفرقة العنصرية، لتعود لاكتشاف مزيد من التاريخ المسيء لحكامها وتجارها في القرون الماضية.

ما شاهده الجميع نتيجة لمقتل أحد الأمريكيين من أصول إفريقية فاق التوقعات، لكنه نبه لأمر مهم وهو أن هناك حالة من التوجس والعداء داخل المجتمعات الغربية، وهي لا تتوافق مع الاعتقاد السائد بالتصالح المجتمعي الذي استمر كثيرون في محاولة تأكيده واستفزاز العالم الثالث الذي اتهم دوما بفقدان المصداقية والتبسط في التعامل.

هنا تذكير لنا بأهمية استمرار العمل على المحافظة على اللحمة المجتمعية، ودعم الولاء للوطن بكل مكوناته. ومن ثم احترام من يقدمون إلى دولنا للبحث عن لقمة العيش وما يعانيه المغترب من فقدان كثير من المزايا النفسية والمجتمعية. هذا يدفعنا إلى رفض أي سلوك يرمي للتقليل من قيمة الإنسان لأنه في الأساس غير مقبول في قيمنا المستوحاة من الدين الإسلامي الحنيف التي لا تعترف بالتفرقة بين الناس، بناء على أصولهم أو ألوانهم وعلاقاتنا المجتمعية الأساس التي بنيت على البساطة وتقبل الآخر حتى إن خالف "شواذ" هذه المفاهيم.

يبرز في هذا الإطار رفع إمارة منطقة عسير دعوى على من حاول أن ينتقص من فئة معينة من المجتمع، لتأكيد أنه ليس هناك مجال للتفرقة في هذا المجتمع، كما أن القبض على من أساء لمقيم، بسبب لبسه كماما لم يعجبه هو في الإطار الإنساني نفسه الذي يحترم القريب والبعيد.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية