الطاقة- الطاقة المتجددة

كينيا تستهدف تطوير السدود لتعزيز أمنها المائي وإنتاج الطاقة الكهرومائية

تعتزم الحكومة الكينية التي تعاني وقوع فيضانات متلاحقة وموجات جفاف، يعود السبب وراء حدوثها بصورة جزئية إلى تغير أنماط الطقس، بناء عديد من السدود الجديدة، في محاولة من الدولة الواقعة في شرق إفريقيا لتحسين أمنها المائي وإدارة موارد المياه.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" للأنباء عن رايموند أومولو، الرئيس التنفيذي لـ"هيئة تنمية حوض البحيرة"، قوله إنه من المتوقع أن توافق الخزانة الوطنية على تطوير سد "ماجواجوا" متعدد الأغراض الذي يقع في غرب البلاد وتبلغ تكلفته 868 مليون دولار.
وقال أومولو في مقابلة عبر الهاتف، إنه من المقرر أن يتم ملء السد، الذي يبلغ ارتفاعه 95 مترا وطوله 450 مترا، بالمياه، باستخدام مصادر المياه التي تتدفق بصورة اعتيادية إلى بحيرة فيكتوريا التي تقع عند ملتقى حدود كينيا وأوغندا وتنزانيا، مبينا أنها سيتم استخدامها لتوليد 120 ميجاواط من الطاقة الكهرومائية. من ناحية أخرى، من المقرر أن يبدأ بناء سد "كورو-سوين"، الذي تقدر تكلفته بنحو 40 مليار شلن (375 مليون دولار)، قريبا، بحسب ما ذكرته صحيفة "ستار" في 12 آذار (مارس) الماضي، حيث سيعمل على مد مقاطعتي كيسومو وكيريتشو في غرب كينيا بالمياه، وفقا لـ"الألمانية".
وستعجل الحكومة، بداية من تموز (يوليو)، بتنفيذ برنامج لبناء سدود أخرى وزيادة تجميع المياه في المناطق شبه القاحلة في شمال البلاد.
كما يتم النظر أيضا في مقترحات لبناء السدود لمنع الفيضانات على عديد من الأنهار.
يشار إلى أن الفيضانات الناجمة عن هطول الأمطار الغزيرة بشكل غير معتاد، أسفرت عن سقوط أكثر من 200 قتيل، وتشريد ما لا يقل عن 100 ألف آخرين في كينيا هذا العام.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- الطاقة المتجددة