متفائل بهذا الصيف

|
هذا الصيف الساخن يشعرني بالطمأنينة. أنظر إلى الغد بتفاؤل. وأرى مسيرة النمو تستعيد عافيتها في أرجاء بلادنا.
مع عودة 50 في المائة من الموظفين أمس إلى المكاتب، انتقلنا إلى مرحلة تتطلب الحذر، والالتزام بالتباعد الجسدي، وعدم الاستسلام لإغراء الامتزاج مع الأصدقاء، والبعد عن جلسات الإفطار الجماعية.
قرارات منع التجول الكامل والجزئي خلال الفترة الماضية استهدفت، تحقيق التباعد الاجتماعي وعدم المخالطة لمنع انتشار الوباء. بالمناسبة، في كل البيانات الرسمية حول الإجراءات التي اتخذتها الحكومة فيما يتعلق بجائحة كورونا، لم يتم استخدام مصطلح "حظر التجول" نهائيا.
كان المصطلح المستخدم هو، منع التجول الكامل أو الجزئي. من جهتي كنت مرتاحا لمفردة المنع.
فالنفوس دوما تحب من الكلمات والمفردات الأخف والألطف، حتى في ظل وجود جائحة عالمية مثل كورونا.
لقد نجحت بلادنا في الوصول إلى نسب تعاف عالية. ومع ذلك فإنه ينبغي الحذر من خطورة الفيروس، والالتزام بالاشتراطات الصحية واشتراطات الحماية الشخصية الإلزامية وفي مقدمها لبس الكمامة. إضافة إلى استخدام المعقمات والصابون عند ملامسة الأسطح والورق وسواهما مسألة حتمية. ومن ذلك اتباع جميع النصائح التي أقرتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالتنسيق مع وزارة الصحة في بيئات العمل الحكومية والخاصة.
إن العودة التدريجية إلى العمل، خطوة في طريق يستغرق أسابيع، للوصول إلى الحياة الطبيعية الجديدة. ستستمر الاحترازات الصحية في الأسواق والمطارات ووسائل النقل... إلخ.
وستبقى الكمامة والقفاز وشما ملازما لنا في حلنا وترحالنا، حتى يتم التأكد من زوال الوباء.
هنا تظهر مسؤولية الفرد في حماية نفسه وحماية أسرته ومجتمعه. إن التحلي بالمسؤولية سينأى بنا وبالعالم عن أي موجة ثانية للوباء، وهذا ما حذرت منه منظمة الصحة العالمية. إن محاولة التهاون بشعار "العودة بحذر"، سيتسبب بالضرر للشخص المتهاون. نحتاج للحذر، كي نتمكن من الخروج إلى التعافي الكامل والاستمتاع بجميع نشاطاتنا.
إنشرها