الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 24 فبراير 2026 | 7 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.3
(0.97%) 0.07
مجموعة تداول السعودية القابضة140.3
(-2.30%) -3.30
الشركة التعاونية للتأمين138
(-0.50%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية107
(-6.88%) -7.90
شركة دراية المالية5.19
(-0.95%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب38.08
(-1.04%) -0.40
البنك العربي الوطني20.77
(-1.00%) -0.21
شركة موبي الصناعية10.89
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.42
(-1.86%) -0.52
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.23
(-2.87%) -0.48
بنك البلاد25.94
(0.15%) 0.04
شركة أملاك العالمية للتمويل10.55
(-1.77%) -0.19
شركة المنجم للأغذية49.4
(-0.48%) -0.24
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.38
(-1.75%) -0.22
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-1.16%) -0.65
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.7
(-1.10%) -1.40
شركة الحمادي القابضة24.8
(-1.35%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين11.97
(-1.24%) -0.15
أرامكو السعودية25.84
(-0.54%) -0.14
شركة الأميانت العربية السعودية13.36
(-1.84%) -0.25
البنك الأهلي السعودي42.74
(1.04%) 0.44
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.28
(0.31%) 0.08

كورونا .. هل عادت الحياة؟

إحسان علي بوحليقة
إحسان علي بوحليقة
الأحد 31 مايو 2020 0:45

هل حقا بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها؟ يبدو الأمر كذلك مع ازدحام الشوارع والاحتشاد في المجمعات التجارية، قد تكون البهجة بالعيد بعد أيام من الحظر. أما الأمور فهي في طريقها إلى العودة إلى طبيعتها، أما طبيعتها الجديدة التي ستعود إليها فليس مؤكدا أنها تتطابق مع طبيعتها قبل أزمة كورونا، فكل شيء تغير، وأصبحنا أمام حالة جديدة. قد لا نتفق على ما إذا كانت الأزمة ستنجلي على واقع جديد لم نعهده من قبل، لكن ما قد نتفق عليه هو أن تجربة كورونا لقنتنا دروسا اقتصادية قاسية: (1) أن الاعتماد على مورد وحيد لم يعد مستداما؛ يرتفع يوما ويهبط يوما. (2) أن الاعتماد على أساليب الإنتاج التقليدية مكلف ماليا واجتماعيا. (3) أن العبرة بالإنتاج وليس بالدوام والتوقيع فوق الخط وتحت الخط. (4) التقنية هي "أكسجين" اقتصادنا، وليست العمالة الرخيصة. (5) التحول الرقمي أنقذنا؛ مشروع وطني علينا نشره في كل بقعة. (6) القطاع الخاص بحاجة إلى إعادة هيكلة جذرية، فوضعه بعد الأزمة ليس ملائما البتة. (7) للتطوع قيمة اقتصادية عالية لم نكن ندركها. (8) هناك أنشطة اقتصادية أهملناها (مثل التجارة الإلكترونية) التفاتنا إليها سيدر علينا خيرا وفيرا. (9) يتسع المجال لكل مواطن ليعمل، فلا وجود لعمل غير مناسب، أنت تجعله مناسبا ومربحا. (10) ألا ننسى التصرف الأناني لمنشآت القطاع الخاص التي حققت أرباحا لأعوام، ثم ألقت موظفيها في العراء سريعا، تسريحا وخصما وتسلطا على الإجازات. (11) أن التستر آفة الآفات، ومن يفد للعمل هنا إما أن يكون موظفا نظاميا يتلقى راتبا، وإما مستثمرا نظاميا يدفع ضرائب. (12) أن المنشآت المجهرية والصغيرة والأسر المنتجة محور اقتصادي اكتشفته لنا الأزمة من جديد وللمرة الألف. (13) لا بديل لنا عن الرياديين والمبدعين، فهم من يجلب النجاح والتفوق والتميز للاقتصاد. علينا أن ندعمهم وندعمهم ثم ندعمهم حتى ينجبوا مشروعا. (14) الاقتصاد محصلة لجهود المنتجين، أما "المتبطحون" فهم عبء ثقيل. (15) تستحق تطبيقات المتاجر الإلكترونية التفاتة ضخمة، فتجارتنا الإلكترونية نضجت أعواما خلال أسابيع تحت وطأة الأزمة. (16) أن من يستطيع أن يستغلك سيستغلك، وأن محدودية تغطية خدمات التوصيل نقطة ضعف هائلة تتطلب حلا جذريا. (17) أن كثيرين يستخدمون أوراق النقد (الكاش) ليس لأنهم تقليديون بل ليخفوا مكاسبهم. (18) ينطوي استقدام العمالة على تكاليف خفية علينا إعادة احتسابها لتحميلها لمن يستقدم. (19) حاجتنا إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي تتزايد إلحاحا، فأكثر الاقتصادات تضررا في الأزمات الذي يتبع أساليب إنتاج متقادمة. (20) الأهمية الاستراتيجية للإنتاج المحلي من زراعة وصناعة تحويلية تفوق أضعافا أهميتها الاقتصادية. أما الدرس الكابوس فهو أن نعلن النصر مبكرا فتقوى كورونا وتعود كما عادت إلى سنغافورة وكوريا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية