أخبار

"تويتر" يتراجع.. ويعترف بالخطأ مع ترمب

أعلن البيت الأبيض، أنه تلقى بريدا إلكترونيا من موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بشأن مافعله مع تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب.وأكدت إدارة موقع "تويتر" أنها لم تجد أي مخالفة لقواعدها في تغريدة للرئيس الأميركي بشأن أحداث مينيابوليس، التي وضع عليها سابقا إشارة تقول إن التغريدة تخالف حظر تبرير العنف على الموقع بحسب سكاي نيوز.

ونشر البيت الأبيض في حسابه البريد الإلكتروني، الذي تلقاه من إدارة "تويتر"، والذي ذكرت فيه أنها لم تكتشف أي مخالفة لقواعد الموقع بعد تحليل المضمون، ولم تتخذ أي إجراءات على إثر نشر ترامب لتغريدته.وفي نهاية تغريدة البيت الأبيض، تساءل: "لماذا تعرضت التغريدة للرقابة على كل حال؟".

وفي وقت سابق، وصف ترامب في تغريدته المثيرة للجدل المشاركين بأعمال الشغب في مينياوبوليس بأنهم "مخربين"، وتوعد بأن السلطات الفيدرالية ستأخذ الوضع تحت السيطرة، محذرا من أنه "عندما تبدأ أعمال النهب يبدأ إطلاق النار".

 

حرب مفتوحة بين ترمب وتويتر

وصارت التغريدات تذهب في كل الاتجاهات مع وضع تويتر إشارات تحذير أمام تغريدات لدونالد ترامب بينما يتهم الرئيس الأميركي موقع الرسائل القصيرة بالقيام بنشاط سياسي.
ويصعب التكهن بنتيجة هذه المواجهة غير المعتادة بين رئيس الولايات المتحدة وشبكة التواصل الاجتماعي التي يدينها لكنها في الوقت نفسه الأداة الرئيسية لاتصاله بمتابعيه البالغ عددهم أكثر من ثمانين مليون شخص بحسب "الفرنسية".
وانتقلت هذه الحرب المفتوحة إلى قضية مأساوية هي المواجهات التي تشهدها مينيابوليس بعد وفاة رجل أسود يدعى جورج فلويد خلال اعتقاله بعنف.
وحجب تويتر رسالة للرئيس الجمهوري معتبرا أنها تنتهك قواعده حول تمجيد العنف. لكن ما زال بالإمكان قراءتها عند الضغط عليها.
وكتب الرئيس الأميركي "هؤلاء المخربون يلحقون العار بذكرى جورج فلويد ولن أدعهم يفعلون ذلك. تحدثت إلى الحاكم (في ولاية مينيسوتا) تيم والتز للتو وقلت له إن الجيش يقف إلى جانبه بالكامل". وأضاف أن "أعمال النهب ستواجَه على الفور بالرصاص".
وبعد ساعات أوضح ترامب أن الأمر يتعلق ب"واقع" وأنه لا يعني أنه "يرغب في أن يحدث ذلك".
تظهر الرسائل الرئاسية على صفحة ترامب في فيسبوك أيضا الذي يعفي الشخصيات السياسية من الجزء الأساسي من مكافحته للمحتوى الخطير أو التضليل باسم "مصلحة الجمهور" في بناء رأيه بنفسه.
وقال رئيس فيسبوك مارك زاكربرغ "شخصيا، أشعر بالاشمئزاز من هذا النوع من الخطابة المسببة للانقسام وإشعال النيران".
وأضاف مبررا إبقاء الرسالة "قرأنا (الرسالة حول أعمال النهب) كتحذير من الدولة ونعتقد أنه من حق الناس معرفة ما إذا كانت الحكومة تنوي اللجوء إلى القوة".
وكان قد ذكّر الخميس بأنه يرى أن منصات التواصل الاجتماعي يجب ألا تنصب نفسها "حكما للحقيقة". وهذا ما كرره ترامب في وقت لاحق.
وفي تصعيد بدا أقرب إلى العبث، قام الحساب الرسمي للبيت الأبيض بخطوة أشبه بتحد، بإعادة نشر تغريدة ترامب حول مينيابوليس.
وأطلق تويتر العبارة نفسها "هذه التغريدة تخالف قواعد تويتر حول تمجيد العنف. لكن تويتر يعتبر أن الإبقاء على التغريدة يخدم مصلحة الجمهور".
وقال البيت الأبيض إن "الرئيس لم يمجد العنف بل دانه بشكل واضح".
واضاف إن "مدققي المعلومات في توتير و(رئيسه) جاك دورسي الذين يعملون بانحياز وبنية سيئة، كشفوا بوضوح أن تويتر محرر وليس منصة".
وكان ترامب وقع الخميس مرسوما يمس بالفصل 230 من "قانون آداب الاتصالات" الذي يشكل حجر الزاوية لشبكات الانترنت الأميركية ويؤمن لفيسبوك وتويتر ويوتيوب (جوجل) خصوصا حصانة من أي ملاحقة قضائية مرتبطة بمحتويات ينشرها أطراف آخرون، ويمنحها حرية التدخل على منصاتها كما تشاء.
 

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار