أسواق الأسهم- العالمية

الأسواق الأمريكية تتراجع بضغط أسهم شركات التواصل الاجتماعي وقرار ترمب التنفيذي

أغلقت الأسهم الأمريكية منخفضة أمس، عقب عمليات بيع في أواخر الجلسة، وتحت وطأة الأداء الضعيف لأسهم شركات التواصل الاجتماعي، خصوصا سهمي "فيسبوك" و"تويتر"، بعد أن وقع الرئيس دونالد ترمب أمرا تنفيذيا يتعلق بحصانتها.
وكانت الأسهم مرتفعة معظم فترات الجلسة مع استمرار رهان المستثمرين على تعاف سريع من الركود الذي أفرزه فيروس كورونا.
وبناء على بيانات غير رسمية، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 147.67 نقطة بما يعادل 0.58 في المائة، إلى 25400.6 نقطة، ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 6.41 نقطة أو 0.21 في المائة، ليسجل 3029.72 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك المجمع 43.37 نقطة أو 0.46 في المائة، إلى 9368.99 نقطة.
وأظهرت بيانات اقتصادية انكماش الاقتصاد الأمريكي بنحو 5 في المائة في الربع الأول من العام الجاري، وفقا للقراءة الثانية للبيانات، وهو مستوى أعلى من القراءة الأولى، التي أظهرت انكماش الاقتصاد بنحو 4.8 في المائة.
و أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمرا تنفيذيا أمس، يسعى إلى تجريد كبرى وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تويتر، من الحصانة القانونية التي تتمتع بها فيما يتعلق بالمحتوى والنشر.
وإذا ما تم تفعيل هذا القانون، فإن مواقع مثل تويتر وفيسبوك، ستصبح عرضة للمساءلة القانونية ولمزيد من القيود الحكومية.
وترمب الذي أغضبه هذا الأسبوع وسم إحدى تغريداته بوصفها غير موثوقة، قال إن هناك حاجة إلى التنظيم، لأن هذه الشركات لم تعد منتديات محايدة، بل تنخرط في "نشاطات سياسية".
من جهة أخرى، ارتفعت الأسهم الأوروبية للجلسة الرابعة على التوالي، إذ تفوق التفاؤل بشأن عودة الشركات إلى العمل وخطة تحفيز هائلة للاتحاد الأوروبي على المخاوف بشأن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين.
وربح مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6 في المائة، فيما قادت قطاعات السفر والترفيه والاتصالات وصناعة السيارات المكاسب. وارتفع المؤشر القياسي أكثر من 30 في المائة من مستويات متدنية بلغها في آذار (مارس)، إذ يعلق مستثمرون الآمال على تعاف تدريجي مع ضخ صانعي السياسات تريليونات الدولارات في الاقتصاد العالمي وتسابق شركات صناعة الأدوية لتطوير لقاح لفيروس كورونا.
وارتفعت أسهم شركتي صناعة الطيران الفرنسيتين "إيرباص" و"سافران" 0.5 في المائة و2.2 في المائة على الترتيب بعد أن قالت "بوينج"، "إنها استأنفت إنتاج طائرتها 737 ماكس للركاب في مصنعها في واشنطن".
ونزل سهم "ساس" للطيران الإسكندنافية 9.1 في المائة بعد أن أعلنت خسارة كبيرة في الربع الثاني وقالت "إنها تجري محادثات مكثفة مع مساهمين للحصول على مزيد من الأموال لمساعدتها على التغلب على انهيار في السفر الجوي العالمي".
وفي آسيا، قفز مؤشر نيكاي الياباني أمس متخطيا مستوى المقاومة الفني الرئيس لمتوسطه المتحرك في 200 يوم مدفوعا بآمال عودة الأنشطة الاقتصادية إلى وضعها الطبيعي بسرعة ووسط اقتناص المستثمرين الأسهم التي شهدت انخفاضات حادة مثل أسهم القطاع المالي. وارتفع مؤشر نيكاي 2.32 في المائة إلى 21916.31 نقطة متخطيا المتوسط المتحرك في 200 يوم عند 21657. وأضاف مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.80 في المائة إلى 1577.34 نقطة وسجل المؤشران بذلك أعلى مستوى لهما منذ أواخر شباط (فبراير).
وكانت المكاسب مدفوعة بتغطية مراكز مدينة في الأسهم المعتمدة على القيمة مثل الشركات المالية وشركات صناعة الصلب والسيارات وهي القطاعات التي تراجعت منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم.
وارتفعت أسهم البنوك 3.6 في المائة وشركات السمسرة 2.2 في المائة والتأمين 2.3 في المائة وشركات الصلب 4.1 في المائة.
وارتفعت أسهم "نيسان موتور" 8.2 في المائة و"ميتسوبيشي موتور" 6.4 في المائة بعد أن أعلنتا مع "رينو" خطة لإنعاش أنشطة تحالفهم.
وفي الشرق الأوسط، تراجعت بورصتا دبي وأبوظبي أمس، بينما كانت بقية البورصات الرئيسة مغلقة في عطلة بمناسبة عيد الفطر.
وتراجع مؤشر أبوظبي 0.4 في المائة إلى 4119 نقطة مع انخفاض الأسهم الكبرى وفي مقدمتها سهم بنك أبوظبي الأول المتراجع بنحو 0.89 في المائة.
وانخفض قطاع العقارات 2.4 في المائة، يليه البنوك 0.74 في المائة، بينما سجل قطاع الاتصالات نموا بنحو 0.64 في المائة، ثم ارتفع قطاع الطاقة بنحو 0.2 في المائة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية