الطاقة- النفط

روسيا تبحث تمديد خفض إنتاج الخام مع الشركات لتحقيق الاستقرار في الأسواق

أوبك+ تريد الإبقاء على تخفيضات إنتاج النفط القائمة بعد حزيران (يونيو).


أكدت مصادر مطلعة أن ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي، سيجتمع مع شركات النفط الرئيسة لبحث سير تطبيق تخفيضات إنتاج الخام العالمية، والتمديد المحتمل لمستويات التقليص الحالية بعد حزيران (يونيو).
ووفقا لـ"رويترز"، يعد الاجتماع، مؤشرا جديدا على التزام موسكو بدعم أي خطوات مشتركة جديدة لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط ما اقتضت الضرورة، بعد أن قلصت إنتاجها لما يقرب من المستوى المستهدف له بموجب الاتفاق العالمي.
وكانت منظمة الدول المصدرة للبترول ومنتجو نفط كبار آخرون من بينهم روسيا، في إطار مجموعة "أوبك +"، اتفقوا الشهر الماضي على خفض الإنتاج نحو عشرة ملايين برميل يوميا في أيار (مايو) وحزيران (يونيو) من أجل دعم الأسعار والطلب، الذي عصفت به جائحة فيروس كورونا.
وقالت مصادر مطلعة في وقت سابق هذا الشهر، إن "أوبك +" تريد الإبقاء على تخفيضات إنتاج النفط القائمة بعد حزيران (يونيو)، عندما تعقد المجموعة اجتماعها القادم، الذي من المقرر بعده تقليص التخفيضات الحالية إلى ثمانية ملايين برميل يوميا حتى ديسمبر كانون الأول.
وأوضح أحد المصادر، أن نوفاك سيرأس اجتماعا مع الشركات عبر الإنترنت، فيما لم ترد وزارة الطاقة الروسية حتى الآن على طلب للتعقيب. وأضاف مصدر آخر مطلع على تفاصيل الاجتماع أن "إمكانية تمديد الحصص القائمة لما بعد حزيران (يونيو) من المتوقع مناقشته"، مؤكدا "أن فترة التمديد ستكون محل نقاش أيضا".
وأوضح نوفاك أمس الأول، أنه يتوقع توازن العرض والطلب في أسواق النفط العالمية خلال الشهرين المقبلين.
وأشار إلى أن خام برنت متداول عند نحو 36 دولارا للبرميل حاليا، لكن الأسعار انخفضت بما يصل إلى 65.6 في المائة، في الربع الأول من العام في ظل تهاوي الطلب العالمي على النفط نحو 30 في المائة، بسبب الأزمة التي كبحت حركة السفر والنشاط الاقتصادي.
وقال الكرملين أمس، إن مجموعة دول "أوبك +" ستدرس تطورات الوضع في أسواق النفط العالمية قبل أن تتخذ أي قرارات جديدة بشأن سياسة الإنتاج.
جاء ذلك ردا على سؤال إن كانت هناك حاجة إلى جهود جديدة لدعم سوق الطاقة.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين، إن اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي المبرم الشهر الماضي أثبت فاعلية، وساعد على التصدي لأي مسارات سلبية محتملة في أسواق الخام.
من جهة أخرى، نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء، عن مشغل خط الأنابيب الألماني جاسكيد، أن نقل الغاز الطبيعي الروسي عبر خط الأنابيب يامال - أوروبا، الذي يعبر الأراضي البولندية، توقف بالكامل.
وانتهى أجل اتفاق لنقل الغاز بين روسيا وبولندا، يرجع إلى التسعينيات، في 17 أيار (مايو) في وقت تعمل فيه وارسو على مواءمة لوائح الطاقة لديها مع قواعد الاتحاد الأوروبي والحد من اعتمادها، الذي دام عشرات الأعوام على الوقود الروسي.
وأكد مشغل شبكة الغاز البولندية جاس - سيستم، أمس الأول، أنه بدأ بعد أن انتهى أجل اتفاق نقل الغاز، في بيع سعة خط الأنابيب يامال، من خلال مزادات.
وقال إن السعة التي حجزت الأحد، تقل كثيرا عن الفترات السابقة، وإنه "ليست هناك حاجة إلى أن تعمل محطات الضخ 24 ساعة يوميا في ظل مثل تلك الطلبيات المنخفضة على خدمة نقل الغاز".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط