الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 23 مارس 2026 | 4 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

مع تزايد القوة الاقتصادية .. هل انتهت دبلوماسية الظل الصينية؟

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 27 مايو 2020 2:19
منحت الصين مساعدات دون مقابل لعدد من الدول. "رويترز"منحت الصين مساعدات دون مقابل لعدد من الدول. "رويترز"
مع تزايد القوة الاقتصادية .. هل انتهت دبلوماسية الظل الصينية؟
مع تزايد القوة الاقتصادية .. هل انتهت دبلوماسية الظل الصينية؟
مع تزايد القوة الاقتصادية .. هل انتهت دبلوماسية الظل الصينية؟

تلعب الصين دورين في المعركة العالمية ضد فيروس كورونا المستجد: فهي من ناحية مانحة المساعدات من دون مقابل وتملأ بذلك الفراغ الأمريكي في هذا المجال، ومن ناحية أخرى القوة العظمى المستعدة للرد بعنف على الانتقادات. وفقا لـ"الفرنسية".

وولت أيام دبلوماسية الظل التي روج لها الزعيم الراحل دنج شياوبينج، القائل إن بكين يجب أن "تخفي قوتها وتتمهل".

وتغيرت المواقف في ظل الرئيس شي جين بينج، الذي دفع بسياسة خارجية قوامها الثقة بشكل متزايد منذ توليه منصبه في 2012.

وأصبحت البلاد أكثر حزما هذا العام بمواجهة الانتقادات على طريقة تعاملها مع الوباء، الذي بدأ على أراضيها في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.

وأرسلت بكين طائرات محملة بالمعدات الطبية إلى الخارج، وتعهدت بتقديم ملياري دولار من المساعدات الدولية لمكافحة كوفيد - 19 وعرضت إتاحة لقاحها المحتمل للجميع.

وتنسجم هذه الاستراتيجية مع استخدام الصين لقوتها الاقتصادية لكسب الأصدقاء على الصعيد الدولي في وقت يتوسع فيه أيضا تأثير مشروع شي للبنية التحتية العالمية "الحزام والطريق" في الخارج.

وأوضحت جوسلين شي، وهي دبلوماسية أسترالية سابقة وأستاذة زائرة في جامعة سيدني، في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية، أن "المساعدة الصينية، على غرار مساعدات الدول الأخرى، جزء من قوتها الناعمة ولها أيضا أهداف تجارية وسياسية".

وقال شي إن هذه السياسة أثبتت نجاحها في معركة الصين من أجل النفوذ مع تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي.

في المقابل، ورغم كرم هذه السياسة الاقتصادية، إلا أنها تختلط بنهج الصين الجديد مع خصومها الجيوسياسيين بما في ذلك الولايات المتحدة وأستراليا وفرنسا. وهو ما يجعل الأمر بمنزلة معركة علاقات عامة محفوفة بالمخاطر.

لخص وزير الخارجية وانج يي الأحد في مؤتمر صحافي موقف الصين، بقوله "نحن لا نختار القتال أبدا ولا نستقوي على الآخرين ولكن في الوقت نفسه لدينا مبادئ وشجاعة".

ومنذ العام الماضي، أطلقت بكين العنان لمجموعة من دبلوماسيي "الذئب المحارب"، يستخدمون "تويتر" للدفاع عن الدولة، متجاهلين المفارقة المتمثلة في منع منصة التواصل الاجتماعي في الصين القارية.

ويأتي لقب "الذئب المحارب" من عنوان فيلم صيني ضخم حول جندي من القوات الخاصة يشبه شخصية رامبو في سلسلة الأفلام الأمريكية من بطولة سيلفستر ستالون. ومهمة هذا "المحارب" قتال المرتزقة الأجانب.

وأثار عضو بارز في فريق "الذئاب" وهو تشاو ليجيان المتحدث باسم وزارة الخارجية، الدهشة من خلال ترويجه نظريات المؤامرة بأن الجيش الأمريكي ربما جلب الفيروس إلى الصين.

ووفقا للوكالة غذى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المشاعر القومية في الصين من خلال وصف الوباء بأنه "الفيروس الصيني"، وحديثه عن نظرية أن الفيروس نشأ في مختبر في مدينة ووهان.

وتمر العلاقات بين البلدين بمرحلة صعبة بالفعل على وقع حرب تجارية مؤلمة، وحذر وانج من أن بعض القوى السياسية الأمريكية تدفع الطرفين "إلى حافة حرب باردة جديدة".

وقال هوا بو المعلق السياسي المستقل في بكين، "بعد وصول ترمب إلى السلطة، لم تتمكن الصين من التهرب من السياسات التي تبناها ضدها، وما عاد ممكنا لها البقاء بعيدة عن الأضواء". ليست الولايات المتحدة الهدف الوحيد لغضب بكين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية