الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 3 فبراير 2026 | 15 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.2
(-0.36%) -0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة163
(0.62%) 1.00
الشركة التعاونية للتأمين139
(0.07%) 0.10
شركة الخدمات التجارية العربية125.6
(4.49%) 5.40
شركة دراية المالية5.21
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.1
(0.21%) 0.08
البنك العربي الوطني22.67
(0.58%) 0.13
شركة موبي الصناعية10.93
(-4.04%) -0.46
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.14
(1.18%) 0.34
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.06
(1.06%) 0.21
بنك البلاد26.46
(-0.15%) -0.04
شركة أملاك العالمية للتمويل11.52
(1.32%) 0.15
شركة المنجم للأغذية54.75
(0.83%) 0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.93
(0.76%) 0.09
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.1
(0.46%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية123.8
(-0.08%) -0.10
شركة الحمادي القابضة27.42
(0.96%) 0.26
شركة الوطنية للتأمين13.92
(0.29%) 0.04
أرامكو السعودية25.54
(-0.23%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية15.65
(0.77%) 0.12
البنك الأهلي السعودي44.38
(-0.49%) -0.22
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.84
(0.37%) 0.10

قفزة كبرى لأسعار النفط في 9 جلسات .. «الأمريكي» يصعد 140 % و«برنت» 90 %

إكرامي عبدالله
إكرامي عبدالله
الأربعاء 6 مايو 2020 4:2
قفزة كبرى لأسعار النفط في 9 جلسات .. «الأمريكي» يصعد 140 % و«برنت» 90 %
قفزة كبرى لأسعار النفط في 9 جلسات .. «الأمريكي» يصعد 140 % و«برنت» 90 %
قفزة كبرى لأسعار النفط في 9 جلسات .. «الأمريكي» يصعد 140 % و«برنت» 90 %
قفزة كبرى لأسعار النفط في 9 جلسات .. «الأمريكي» يصعد 140 % و«برنت» 90 %

سجلت أسعار النفط تسليم يونيو المقبل قفزة خلال آخر تسع جلسات، إذ ارتفع خام برنت 94 في المائة عن أدنى سعر المسجل في 22 أبريل عند نحو 16 دولارا، بينما قفز الخام الأمريكي 144 في المائة عن أدنى سعر خلال الفترة ذاتها، المسجل قرب عشرة دولارات، وذلك وفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية".

يأتي ذلك بعد أن ارتفعت أسعار عقود خام برنت تسليم يونيو، أمس، بنحو 14.3 في المائة لتسجل 31.1 دولار للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI "الأمريكي" تسليم يونيو، بنحو 20.5 في المائة ليتداول عند 24.6 دولار للبرميل.

وهذه الارتفاعات جاءت بفضل بدء دول تحالف "أوبك +" بتنفيذ الاتفاق، الذي يقضي بخفض تاريخي بواقع 9.7 مليون برميل يوميا، مباشرة بعد التراجعات الحادة لأسعار النفط، ولم تنتظر بدء التطبيق الذي كان مقررا له الأول من أيار (مايو).

ودعم الارتفاع عامل آخر في جانب الطلب، وهو عودة عديد من الدول إلى فتح اقتصاداتها بشكل تدريجي، بما يعني تفاؤلا بتحريك الطلب على النفط.

علاوة على عامل طمأنة السعودية الأسواق عندما تراجعت الأسعار، بأنها مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية لإعادة الاستقرار إليها.

ومطلع أيار (مايو) الجاري بدأ تطبيق الاتفاق التاريخي بين دول تحالف "أوبك +" على خفض الإنتاج بواقع 9.7 مليون برميل يوميا لشهرين، ثم تقليص خفض الإنتاج إلى ثمانية ملايين برميل يوميا بدءا من تموز (يوليو) حتى نهاية 2020.

ولاحقا يتم تقليص الإنتاج بواقع مليوني برميل يوميا إلى ستة ملايين برميل يوميا، بدءا من مطلع 2021 حتى نيسان (أبريل) 2022.

وتأتي ارتفاعات النفط الأخيرة بعد تراجعات حادة الجلسات السابقة نتيجة تراكم المخزونات العالمية وانخفاض الطلب بشكل كبير بسبب تداعيات فيروس كورونا، الذي أدى إلى إغلاق دول العالم حدودها.

وشهد 20 نيسان (أبريل) جلسة عاصفة للخام الأمريكي تسليم أيار (مايو)، حيث تدهور سعر البرميل المدرج في سوق نيويورك إلى ما دون الصفر لأول مرة في التاريخ مع انتهاء التعاملات، ما يعني أن المستثمرين مستعدون للدفع للتخلص من الخام.

وهبط خام غرب تكساس الوسيط WTI "الأمريكي" تسليم أيار (مايو)، حينها، بنحو 55.90 دولار أو 306 في المائة، إلى سالب 37.63 دولار للبرميل عند التسوية.

وجاء التراجع، حيث كان هذا اليوم قبل الأخير لعقود تسليم أيار (مايو) ولا يرغب المشترون في التسلم في هذا الشهر لعدم قدرة المخازن الأمريكية والآبار على استيعاب الإنتاج.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية أخيرا، انكماش الطلب على النفط بواقع 23.1 مليون برميل يوميا في الربع الثاني من العام الحالي على أساس سنوي، و9.3 مليون برميل يوميا خلال 2020.

كما توقعت انكماشا قياسيا للمعروض في أسواق النفط بنحو 12 مليون برميل يوميا في أيار (مايو) بعد اتفاق خفض الإنتاج.

وتوقع صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد العالمي 3 في المائة العام الجاري. وفقد النفط نحو ثلثي قيمته خلال الربع الأول 2020 في أسوأ أداء فصلي تاريخيا.

وتداول النفط خلال الربع الأول عند أدنى مستوياته منذ 2002 و2003 بالتزامن مع تفشي وباء سارس. وجاءت التراجعات في الربع الأول مع زيادة المخاوف من ركود عالمي بفعل فيروس كورونا، وبالتالي تضرر الطلب على النفط بشكل كبير.

وتأثرت الأسعار خلال الربع الأول بزيادة إمدادات النفط عالميا، بعد فشل اتفاق "أوبك +" على خفض إضافي للإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا بسبب الرفض الروسي، ما دفع السعودية لإعلان رفع إمداداتها إلى 12.3 مليون برميل يوميا وصادراتها إلى أكثر من عشرة ملايين برميل يوميا، كما رفعت الإمارات إنتاجها أيضا حينها.

وحدة التقارير الاقتصادية

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية