الأربعاء, 16 سبتمبر 2026|3 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

ارتفع عدد النازحين داخليا في العالم الى أكثر من 50 مليون شخص هربا من الحروب أو الكوارث وهم من الفئات الأشد ضعفا والمعرضة أكثر للمخاطر المرتبطة بفيروس كورونا المستجد كما أفاد مرصد النزوح الداخلي التابع للمجلس النروجي للاجئين.

وجاء في التقرير السنوي للمرصد أن 33,4 مليون شخص اضطروا لمغادرة منازلهم في 2019 مع البقاء في بلادهم ما يرفع العدد الإجمالي للنازحين داخليا الى 50,8 مليون وهو رقم قياسي. وهذا الرقم يفوق الى حد كبير عدد اللاجئين خارج حدود بلادهم والبالغ 26 مليونا.

وقالت مديرة المرصد الكسندرا بيلاك في بيان إن "النازحين داخليا هم في الغالب من الفئات الأشد ضعفًا الذين يعيشون في مخيمات مزدحمة وملاجئ الطوارئ ومستوطنات عشوائية ممن تتاح لهم إمكانية وصول محدودة إلى خدمات الرعاية الصحية أو أنهم قد يحرمون منها".

وأضافت إن "وباء فيروس كورونا الذي تفشى في جميع أنحاء العالم سوف يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر حيث إنه يعرض ظروفهم المعيشية غير المستقرة بالفعل إلى مزيد من المخاطر، من خلال زيادة تقييد وصولهم إلى الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية".

ومن أصل 33,4 مليون شخص من النازحين الجدد، هناك 24,9 مليونا اضطروا للفرار بسبب كوارث طبيعية. وبينهم 4,5 مليون باتوا في الشوارع بسبب الاعصار فاني الذي ضرب الهند وبنغلادش واعصاري ايداي وكينيث في موزمبيق والاعصار دوريان في الباهاماس.ونزح حوالى مليوني شخص من الأمطار والفيضانات في افريقيا.

وتم اجلاء الغالبية العظمى من هؤلاء الاشخاص قبل وصول العواصف وتمكنوا من العودة الى منازلهم. واعتبر أكثر من 5 ملايين شخص نازحين بسبب عواصف طبيعية في نهاية 2019.

وتابعت بيلاك أنه مع الوباء تصبح عملية إجلاء الاشخاص قبل كارثة طقس، أكثر صعوبة لان تكديسهم في ملاجىء يزيد من مخاطر العدوى. وقالت لوكالة فرانس برس "سيكون من الصعب ايجاد توازن بين المساعدة الانسانية ومكافحة انتشار كوفيد-19".

واخيرا، نزح 8,5 مليون شخص السنة الماضية داخل بلادهم بسبب نزاعات مسلحة في 61 دولة بينها سوريا والكونغو واثيوبيا وجنوب السودان ما يرفع الاجمالي الى 45,7 مليون شخص بينهم 6،5 مليونا في سوريا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية