تغريدات اقتصادية

|
كاتب ومستشار اقتصادي
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك نتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وجميع المواطنين بالتهنئة والتبريكات، سائلين الله قبول أعمالهم الصالحة، وأن يذهب عن بلادنا شر هذا الوباء إنه سميع مجيب.
- اعتدنا أن نتحدث في مثل هذا التوقيت من الأعوام السابقة عن حجم الاستهلاك الكبير بداية من رمضان فالعيد ومن ثم موسم السفر الصيفي، هذا العام مختلف فالحديث يجب أن يكون عن حجم الادخار وليس عن الاستهلاك.
- قلت على "تويتر"، إن من لم يوفر 30-40 في المائة من دخله هذا الشهر فهو شخص غير اقتصادي، كانت الردود في أغلبها متفقة، وقال بعضهم إنه وفر أكثر من هذا الرقم. شخصيا متفائل بارتفاع الثقافة الاستهلاكية للمواطن السعودي.
- يقال إن وزارة التجارة منعت التجار من العروض والتخفيضات للسلع الأساسية هذا العام، وإن صح الخبر فالوزارة مخطئة، فما يجب منعه هو رفع الأسعار وليس تخفيضها الذي هو لمصلحة المواطن ويحقق له فائض المستهلك دائما.
- انخفض الطلب على النفط بنحو 30 مليون برميل بسبب كورونا، ولذلك حتى لو خفضت "أوبك+" عشرة ملايين برميل يوميا حسب اتفاقها فسيبقى هناك 20 مليون برميل فائضا. لذا لا حديث عن ارتفاع النفط بوجود فيروس كورونا.
- بحسب إنفوجرافيك "الاقتصادية" هذا الأسبوع فإن حزم التحفيز التي قدمتها الحكومة للاقتصاد تعادل 8.6 في المائة من الناتج المحلي، وهي الرابعة عالميا، وما يهمني كاقتصادي أن هذا الدعم والتحفيز أوقف أو منع مجزرة كانت ستحدث في سوق العمل لولا هذا الدعم والتحفيز.
- "مكافحة الفساد" قبضت على اثنين من قيادات الصحة في الرياض استغلا إنفاق الدولة السخي لاحتواء أزمة كورونا، وأخذا يشترطان عمولات على الفنادق لجيوبهما، بالتأكيد الفساد ممقوت دائما ولكنه يصبح أكثر مقتا ودناءة حينما يتزامن مع الأزمة، لو كان لي من الأمر شيء لعلقتهما على مبنى "نزاهة" على الطريق العام ليكونا عبرة لغيرهما.
- كأستاذ أكاديمي لم أستسغ فكرة التدريس عن بعد، أفتقد الطلاب وأصابعهم المرفوعة وتعابير وجوههم و"قفشاتهم" وجو القاعة النشط والسبورة والبروجيكتور والأقلام. كثير من الردود ترى أن التعليم المدمج هو الحل فالتعليم التقليدي لن يستمر والإلكتروني لن يكون بديلا كاملا.
- خبر يقول إن 15 شركة مدرجة ذات خسائر متراكمة تكافئ كبار مسؤوليها بـ115.5 مليون ريال عام 2019، وأقول الله يعين مساهمي هذه الشركات، ويا ليت هيئة السوق تصدر قرارا تمنع فيه توزيع أي مكافآت لمسؤولي الشركات الخاسرة.
- شركات كثيرة أعلنت تأثر عملياتها نتيجة القرارات الاحترازية المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، وهذا متوقع ومقبول في ظل هذه الأزمة، المهم التفريق بين ما يعود لأزمة كورونا وما يعود لعدم فاعلية الإدارة في هذه الشركات، وهنا مربط الفرس.
- كشفت أزمة كورونا عن قنبلة موقوتة هي مساكن العمالة الأجنبية التي لم يتحدث عنها أحد قبل كورونا، هؤلاء الذين جلبهم البعض وحشرهم في غرف سردين بلا أي رحمة، ولا ذنب لهم، عسى أمانات المدن أن تلتفت للوضع المزري لهذه المساكن وتبدأ في حله قبل أن يكون بؤرة لأمراض ومشكلات أخرى.
إنشرها