أعلنت وزارة الصحة تسجيل 1122 إصابة جديدة في المملكة، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 10484 إصابة، بينها 8891 حالة نشطة، منها 88 حالة حرجة تتلقى العناية المركزة.
وقال الدكتور محمد العبدالعالي المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إن 73 في المائة من إجمالي الإصابات للمقيمين، و22 في المائة لسعوديين، حيث راوحت أعمار المصابين ما بين أقل من شهرين إلى 96 عاما.
وأوضح العبدالعالي خلال المؤتمر الصحافي اليومي في الرياض، أمس، عقب اجتماع اللجنة المعنية بمستجدات فيروس كورونا، أن إجمالي حالات التعافي ارتفع إلى 1490 حالة، بعد شفاء 92 حالة إضافية، منوها بأنه تم تسجيل ست حالات وفيات جديدة لمقيمين، خمس حالات في مكة المكرمة، وحالة في جدة، ومعظمهم كان يعاني أمراضا مزمنة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 103 حالات.
ووفقا للمتحدث، توزعت الإصابات الجديدة في عدد من المدن، وهي: مكة المكرمة 402 حالة، الرياض 200، جدة 186، المدينة المنورة 120، الدمام 78، الهفوف 63، الجبيل 39، الطائف 16، الزلفي تسع، الخبر خمس، أبها ثلاث، بريدة ثلاث، نجران ثلاث، وحالة واحدة في كل من الدرعية، وينبع، والمضة.
وأضاف، "بإمكاننا تجاوز الجائحة من خلال التمسك بالتعليمات والبقاء في المنازل، ونؤكد مجددا على ضرورة البقاء في المنازل والبعد عن التجمعات، وتجنب لمس الوجه، خصوصا العينين والأنف".
وشدد على أن الأشخاص الذين يحتاجون إلى الذهاب إلى المستشفى، عليهم لبس الكمامات والقفازات وغسل الأيدي وتعقيمها باستمرار، وتجنب مشاركة الأدوات وملامسة الأسطح داخل المنزل وخارجه.
وأبان أن 874 حالة من الإصابات المعلنة اكتشفت خلال المسح النشط، منوها بأن المسح النشط من أفضل الأساليب العلمية للكشف عن الإصابات بـ"كورونا"، وأن الفرق الميدانية في عملية المسح النشط تشمل مترجمين بعدة لغات. من جانبه، قال نادر الوهيبي مساعد محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، إن 70 في المائة من منشآت القطاع الخاص تستفيد من مبادرة الدعم، مشيرا إلى أن استحقاق الدعم سيكون اعتبارا من الشهر التالي للشهر الذي تقدم فيه المشترك بطلب التعويض.
وأوضح الوهيبي أنه في حال تأخر المنشأة عن التقدم بطلب الدعم عن 20 نيسان (أبريل)، سيتم تعويضها عن شهر أيار (مايو) في الشهر الذي يلي حزيران (يونيو)، مؤكدا أن دور المؤسسة ضمان استمرار الدخل والوظيفة لمن توقف دخله بحكم عدم قدرة صاحب العمل على دفع الأجر بسبب فيروس كورونا.
وأشار إلى أن أي منشأة تثبت تضررها تستحق الدعم، وسيكون القبول فوريا.
وعقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا أمس، اجتماعها الـ61 برئاسة الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عددا من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث اطلعت على التقارير والتطورات جميعا حول الفيروس.
وجرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره، كما أثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى.


