أعلنت وزارة الصحة تسجيل 762 إصابة جديدة في السعودية، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 7142، بينها 6006 حالات نشطة، منها 74 حالة حرجة تتلقى العناية المركزة.
وقال الدكتور محمد العبدالعالي المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن المسح النشط أسهم في اكتشاف 50 في المائة من الحالات المسجلة أمس، لافتا إلى أنه تم تسجيل 59 حالة تعاف، ليصل الإجمالي في المملكة إلى 1049 حالة.
وأعلن العبدالعالي خلال المؤتمر الصحافي في الرياض أمس، أنه تم تسجيل أربع حالات وفيات جديدة، ليبلغ بذلك إجمالي الوفيات في المملكة 87 حالة.
وأشار إلى أن جزءا من الأرقام الحالية مرتبط بمساكن العمال وبعضها في الأماكن المكتظة بالسكان ونسبة منها مرتبط بالمخالطة الاجتماعية، موصيا النساء الحوامل بالحذر الشديد لمنع انتقال العدوى.
من جانبه، قال المقدم طلال الشلهوب المتحدث باسم وزارة الداخلية، إنه تم إحالة مزوري تصاريح التجول إلى النيابة العامة، مشيرا إلى أن عقوبة تزوير تصاريح منع التجول، السجن من عام إلى خمسة أعوام، وغرامة مالية تصل إلى 500 ألف ريال، إضافة إلى الإعلان والتشهير، ومصادرة جميع المضبوطات.
وأضاف الشلهوب، أن مخالفات حظر التجول قليلة، معربا عن تمنياته باستمرار حالة الوعي العام، مشيرا إلى تمديد صلاحية الهوية الوطنية المنتهية، والسماح بتجديد رخص السير واستمارة المركبة عن طريق «أبشر» دون الحصول على شهادة فحص النظر والفحص الدوري للمركبة.
وأوضح أن هناك لجنة مختصة في وزارة الداخلية تقوم بمراجعة دورية للأنشطة المستثناة، حيث تقوم بتحديثها باستمرار، بحسب تقييم تضعه اللجنة.
وفي السياق ذاته، قالت ابتسام الشهري متحدث وزارة التعليم، إن جائحة كورونا فرضت ظروفا استثنائية في اتخاذ القرارات، التي تراعي المصلحة الوطنية، بناء عليه تقرر نقل جميع الطلاب والطالبات إلى الصفوف التي تلي صفوفهم الحالية.
وأضافت، أن القرار جاء بعد أن استكملت جميع المناهج في جميع المراحل الدراسية، وبعد الاطلاع على الممارسات العالمية في هذا الصدد، مشيرة إلى أن استمرار العملية التعليمية عن بعد، سيمكن الطلاب والطالبات من استمرار عمليات التقويم اختياريا لجميع المراحل خلال فترة الصيف لتحسين نواتج التعلم لديهم.
وأشارت إلى أن نجاح الطلبة لا يعني أنه تم إلغاء التقويم الختامي، وأن الهدف من رصد التقويم معرفة مستواهم، ولا يتوقف عند رصد درجة، بل معرفة ملامح التعليم.


