الجمعة, 11 سبتمبر 2026|28 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

على غرار كل شيء له علاقة بالرياضة في زمن الحجر الذي فرضه فيروس كورونا المستجد وأدى إلى تعطيل جميع نواحي الحياة إلا الحيوية منها، يشعر كشاف المواهب في كرة القدم وكأنه "أسد في قفص" بعدما وجد نفسه مضطرا إلى تكييف أساليبه والاعتماد على مقاطع الفيديو أو برامج البيانات عوضا عن التنقل المتواصل من مكان إلى آخر.

يكشف لوران كاليب الذي يعمل حاليا كشافا لنادي بوردو الفرنسي بعد أن مر بمونبلييه وسندلارند الإنجليزي، "في الوقت الحالي، أنا أسد في قفص، كنت أقطع مسافة 100 ألف كيلومتر سنويا، أشاهد 250 مباراة سنويا"، لكن الآن هو في الحجر الذاتي، وهذا "يمنحكم فكرة عن حالتي اليوم، لم يبق شيء".

ومع توقف الدوريات الفرنسية بدرجاتها كافة، دوريات الهواة، المسابقتين القاريتين، بطولات الشباب، وجد هؤلاء الرحالة من عالم كرة القدم أنفسهم من دون مناظيرهم ودفاترهم أمام انتشار فيروس "كوفيد - 19" الذي علق جميع المسابقات الرياضية في أوروبا.

من المنزل وبسبب الحجر وإجراءات الإغلاق التي فرضتها السلطات في محاولة لاحتواء الفيروس، يحاول كاليب مواصلة عمله من خلال ربط بعض الأرقام استعدادا للموسم المقبل، وذلك في سياق تنافسي مستمر بين الأندية رغم التوقف، ما يبقيه كغيره من الكشافين تحت ضغط متواصل.

ويشرح كاليب "نبقى دائما على اتصال مع الأندية، إنها بيئة حيث لا يمكننا تحمل التوقف عن العمل، نحن بحاجة إلى أن نكون نشطين".

ولا يختلف وضع جيرار بونو، مدير وحدة التعاقدات في نادي سيرفيت السويسري، عن كاليب، كاشفا "نتواصل كثيرا (في وحدة التعاقدات) وأجري اجتماعات أيضا مع الرئيس (النادي) والمدرب".

بعيدا عن المدرجات، وجد الكشافون أنفسهم مجبرين على تحويل أنظارهم نحو الشاشات، ويوفر عديد من منصات التحليل الموارد اللازمة، إن كان من مقاطع الفيديو أو الإحصاءات، لإيجاد اللاعبين الذين يحتاج إليهم النادي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية