فيما بلغ أعداد المتعافين نحو 526777 شخصا، تخطى إجمالي المصابين بفيروس كورونا، مليونين وثمانين ألف إصابة، وأكثر من 137500 حالة وفاة حول العالم بحسب أرقام رسمية أعلنت أمس.
وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن قارة أوروبا ستبقى "في عين الإعصار" بالنسبة لتفشي الفيروس، وذلك بالرغم من وجود مؤشرات مشجعة في بعض الدول، وفقا لـ"الفرنسية".
وأوضح أنس كلوجي مدير المنظمة في أوروبا، أنه وعلى الرغم من رصد أرقام إيجابية خلال الأسابيع الأخيرة في كل من إسبانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وفرنسا، وسويسرا إلا أن عدد الحالات المعلنة خلال الأيام العشرة الماضية تضاعف تقريبا ليقارب المليون".
كما لفت كلوجي خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت عقده في كوبنهاجن، أمس، إلى أن أرقام الوفيات المعلنة في أوروبا التي بلغت أكثر من 90 ألفا، تعني أن نحو 50 في المائة من الإصابات والوفيات مسجلة في هذه المنطقة.
أسواق ووهان
عاودت أسواق ووهان الشعبية المنتصبة في الشوارع نشاطها، رغم صيتها السيئ الذي ولد دعوات من خارج البلاد لإغلاقها، وذلك عقب أربعة أشهر من ظهور "كوفيد – 19" أول مرة في المدينة الواقعة وسط البلاد.
وسجلت الصين عددا أقل من حالات الإصابة بالفيروس المقبلة من الخارج، لكن عدد حالات العدوى المحلية شهد زيادة وظهرت حالات محلية جديدة في العاصمة بكين للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
وقالت لجنة الصحة الوطنية الصينية البارحة، إن عدد حالات الإصابة القادمة من الخارج تراجع إلى 34 حالة من 36 قبلها بيوم في تراجع لليوم الثالث على التوالي مع تشديد السلطات للفحوص على الحدود وتقليل عدد الرحلات الجوية وحظر دخول الأجانب.
وأضافت أن حالات العدوى المحلية ارتفع إلى 12 من 10 في اليوم السابق وثلاثة منها في بكين التي لم تكن بها أي حالات منذ 23 آذار (مارس).
وأعلن البر الصيني الرئيس 46 حالة إصابة جديدة مؤكدة، وهو عدد الإصابات نفسها في اليوم السابق ويرتفع بذلك عدد الإصابات المؤكدة الإجمالي إلى 82341 حتى البارحة الأولى.
الولايات المتحدة
سجلت الولايات المتحدة نحو31 ألف حالة وفاة منذ انتشار الفيروس، من بين 639644 إصابة، لتتصدر قائمة الدول الأكثر تسجيلا للوفيات أمام إيطاليا (21645 وفاة) وإسبانيا (19130 وفاة) وفرنسا (17167 وفاة).
وتعد مدينة نيويورك أكبر بؤرة للوباء في البلاد، ووفقا لتعداد جامعة جونز هوبكنز التي تعد مرجعا في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن الوباء.
وتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس، بالكشف عن خريطة طريق لإعادة إطلاق عجلة الاقتصاد الأمريكي بشكل تدريجي.
إيطاليا في المركز الأول
ما زالت تحتفظ إيطاليا بالمركز الأول بالنسبة لعدد الوفيات في أوروبا، إذ سجلت 578 حالة وفاة جديدة بسبب الوباء أمس الأول، ما يعد انخفاضا من 602 في اليوم السابق، بينما تراجع عدد الحالات الجديدة إلى 2667 بانخفاض من 2972 سابقا في استمرار لانخفاض عدد الإصابات اليومية في البلاد في الآونة الأخيرة.
وكان عدد حالات الإصابة الجديدة هو الأدنى منذ 13 آذار (مارس)، لكن العدد اليومي للوفيات لا يزال مرتفعا.
إلى ذلك تراوح عدد الوفيات بين 525 و636 خلال الـ11 يوما الماضية، باستثناء الانخفاض الحاد إلى 431 حالة يوم الأحد الذي تغير على الفور في اليوم التالي.
الوفيات في إسبانيا
وفي إسبانيا، أعلنت وزارة الصحة أمس الخميس، أن العدد الإجمالي للمتوفين بسبب الإصابة بالفيروس ارتفع إلى 19130 شخصا، مشيرة إلى أن 551 شخصا توفوا في الأربع والعشرين ساعة الماضية مقارنة بـ523 في اليوم السابق. فيما بلغ العدد الكلي للمصابين في إسبانيا 182816 مقارنة بـ177633 إصابة، الأربعاء.
ألمانيا تحتوي الوباء
بالمقابل، أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس الأول، أن بلادها ستسمح للمتاجر التي تقل مساحتها عن 800 متر مربع بفتح أبوابها مجددا، على أن تستأنف المدارس نشاطها في الرابع من أيار (مايو) إذا استمر احتواء الوباء. فيما تم تمديد حظر التجمعات الكبيرة من مثل البطولات الرياضية والحفلات الموسيقية حتى 31 آب (أغسطس)، وفق ما أوردت وثيقة أعدتها ميركل وحكام الولايات الألمانية الـ16 ووزعت على الصحافيين أمس.
ووصل عدد الوفيات في ألمانيا جراء الوباء، 3804 أما الإصابات فبلغ 134754 إصابة.
الإصابات في بريطانيا
بعد عدة أيام شهدت تراجعا في الأرقام، وأظهرت بيانات وزارة الصحة البريطانية أمس، وفاة 861 شخصا إضافيا في المستشفيات جراء الإصابة بـ"كوفيد – 19"، وأكثر من 98476 إصابة.
وأكدت السلطات المحلية في بيانات حديثة أعلنتها أمس، أن حالات الوفاة ارتفعت مائة شخص خلال 24 ساعة، لافتة إلى أن عدد الذين أثبتت الفحوص الطبية إصابتهم بالفيروس تخطى المائة ألف شخص، وفقا لـ"الفرنسية".
وأعلن مات هانكوك وزير الصحة البريطاني أمس، أن تفشي الفيروس بدأ يبلغ ذروته في البلاد لكن من السابق لأوانه إلغاء العزل العام، مع توقعات بانتشار الفيروس بقوة، إذا خففت الحكومة إجراءات التباعد الاجتماعي.
وقال هانكوك، "نعتقد أنه من السابق لأوانه إجراء تغيير، على الرغم من أننا نشهد استقرارا في عدد الحالات وكذلك استقرارا في عدد الوفيات فإن الأمر لم يبدأ في الانحسار بعد".
وتابع "إذا خففنا الإجراءات الآن فسينتشر الفيروس بقوة مجددا ولا يمكن أن نسمح بحدوث ذلك".
4 آلاف وفاة في بلجيكا
أفادت صوفي فيلميس رئيسة وزراء بلجيكا، بتمديد تدابير الإغلاق المفروضة منذ أواسط آذار (مارس) بسبب تفشي الفيروس المستجد إلى الثالث من أيار (مايو) ضمنا وحظر تنظيم كل "الأحداث الحاشدة" حتى 31 آب (أغسطس). وكان من المقرر أن يستمر الإغلاق في بلجيكا حتى 19 نيسان (أبريل)، كما لم يتم تحديد أي موعد لإعادة فتح المدارس والشركات التجارية.



