السبت, 5 سبتمبر 2026|22 رَبِيع الْأَوَّل 1448
الاقتصادية

أكد الدكتور فهد المبارك، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، (الشربا) السعودي لمجموعة العشرين، أن السعودية تعمل ضمن مجموعة العشرين بهدف إنشاء مبادرة عالمية بشأن الاستعداد لمواجهة الأوبئة والاستجابة لها بسرعة وفعالية أكبر في المستقبل.

وذكر أن المجموعة ملتزمة بمواصلة العمل معا لتسهيل التجارة الدولية وتنسيق الاستجابات بطرق تتجنب التدخل غير الضروري في حركة المرور والتجارة الدولية، مشددا على ضرورة العمل والتضامن والتعاون الدولي وأن ذلك أصبح أكثر إلحاحا من أي وقت مضى لمواجهة هذا الوباء.

جاء ذلك خلال مشاركته، والسفير عبدالله المعلمي المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، أخيرا، في الاجتماع الاستثنائي الافتراضي لمجموعة أصدقاء تمويل أهداف التنمية المستدامة.

وقدم الدكتور المبارك، خلال الاجتماع، إحاطة حول مخرجات القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة مجموعة العشرين، التي دعت لها السعودية وعقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهدفت إلى تعزيز التعاون الدولي في مكافحة جائحة ‫(كوفيد - 19) والحد من تداعياتها الصحية والاقتصادية على دول العالم وشعوبه، ومعالجة اضطرابات التجارة الدولية، وحماية الاقتصاد العالمي‬، والسعي لضمان التمويل الكافي لاحتواء الوباء وحماية الناس، خاصة الأشد ضعفا وحاجة، وتقديم المساعدة لجميع الدول، التي هي بحاجة إلى المساعدة.

وأشار إلى أن مجموعة العشرين تعهدت بضخ أكثر من خمسة تريليونات دولار بهدف حماية الاقتصاد العالمي وحماية الوظائف والدخل، وقد اتفق القادة على العمل معا لضمان تدفق الإمدادات الطبية الحيوية والمنتجات الزراعية الحيوية والسلع والخدمات الأخرى عبر الحدود. من جهته، تناول السفير المعلمي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في كلمته، جهود المملكة في مكافحة جائحة (كوفيد - 19) على المستوى الوطني والدولي، وعن تعاونها مع الأمم المتحدة ومنظماتها وهيئاتها المتخصصة في دعم الجهود الدولية لمكافحة هذا الوباء والحد من تداعياته الصحية والاقتصادية على الدول، خاصة الدول النامية، من خلال استجابتها للنداء العاجل، الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية وتقديمها لمبلغ عشرة ملايين دولار لدعم جهود المنظمة في مكافحة الوباء. وأوضح أن المملكة وعلى الرغم من جهودها المحلية في سبيل مكافحة الجائحة، إلا أنها لم تغفل عن دورها الإنساني تجاه المجتمع الدولي وسارعت إلى تقديم المساعدات للدول المحتاجة، منوها بدعم السعودية لجهود الحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة جائحة (كوفيد - 19) وحماية الشعب اليمني الشقيق من تداعياتها بمبلغ 25 مليون دولار، مبينا أن هذا المبلغ يأتي إضافة إلى الدعم الذي قدمته المملكة لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2020 بمبلغ 500 مليون دولار.

وذكر السفير المعلمي، أنه ومن منطلق جهود المملكة الدولية في سبيل مكافحة الجائحة، فإنها تعمل بالشراكة مع عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تقديم قرار في الجمعية العامة حول الاستجابة المتحدة ضد التهديدات الصحية العالمية في مكافحة (كوفيد - 19)، حيث يتضمن القرار النقاط، التي تم الاتفاق عليها في القمة الافتراضية الاستثنائية لدول مجموعة العشرين، وتحويل تلك النقاط إلى توصيات وإجراءات وخطط ملموسة من أجل مساعدة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على تحقيقها.

ودعا جميع الدول الأعضاء إلى دعم هذا القرار المهم، مؤكدا ضرورة تعاون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وأصحاب المصلحة المعنيين لضمان معالجة الآثار الاقتصادية والإنسانية والمالية لجائحة (كوفيد - 19) في الوقت المناسب وضمان عدم تخلف أي دولة عن الركب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية