أكد مجلس العاملين في مجموعة "فولكسفاجن" الألمانية العملاقة لصناعة السيارات عزم الشركة توفير الحماية اللازمة للعاملين، من الإصابة بفيروس كورونا المستجد عند استئناف الإنتاج.
وبحسب "الألمانية"، فإن بيرند أوسترلوه رئيس مجلس العاملين، لم يعلن موعدا محددا لاستئناف الإنتاج، مضيفا "الأهم من الموعد بالنسبة إلي هو أن يشعر جميع الزملاء والزميلات في مصانعنا بأنهم يتمتعون بالحماية من العدوى على نحو جيد، وأن يكون ذلك هو الواقع الفعلي عندما نستأنف العمل".
وذكر أوسترلوه أن استئناف الإنتاج يتوقف أيضا على الموردين ومراكز تراخيص السيارات، وتعتزم "فولكسفاجن" طرح خطط استئناف تدريجي للإنتاج عقب عطلة الأعياد، وتم الاتفاق في المجموعة الأربعاء الماضي على تدابير الوقاية من العدوى.
وتشهد صناعة السيارات الألمانية، التي تعاني تداعيات أزمة فضيحة التلاعب بالانبعاثات الكربونية، تراجعا في المبيعات، حتى من قبل أن تؤدي الجائحة إلى إغلاق مصانعها في أنحاء أوروبا.
ومع استقرار عدد الإصابات الجديدة بكورونا المستجد في ألمانيا، تحول النقاش إلى كيفية جعل الشركات الكبرى مثل "بي إم دبليو" تعود إلى العمل مرة أخرى.
ويتوقع محللون أن تشهد ألمانيا ركودا اقتصاديا يزيد على نسبة الانكماش التي سجلتها إبان الأزمة المالية العالمية قبل عشرة أعوام، التي بلغت 5.7 في المائة.
وكان ماركوس زودر، رئيس حكومة ولاية بافاريا، حيث يوجد مقر "بي إم دبليو"، اقترح في وقت سابق منح حوافز لمشتري السيارات الجديدة كجزء من مخطط لتحفيز الطلب وزيادة عدد السيارات الصديقة للبيئة على الطرق.

