تعتزم أستراليا زيادة مخزوناتها من النفط من خلال اتفاقية مع الولايات المتحدة للمساعدة على دعم السوق العالمية.
وبحسب وكالة "بلومبيرج"، قال أنجوس تايلور وزير الطاقة الأسترالي في بيان "إن أسواق الطاقة في أستراليا تعمل بأمان وبشكل آمن، فيما تعمل الحكومة مع هذا القطاع من أجل الحفاظ على إمدادات الكهرباء والغاز والوقود السائل والطاقة".
وأضاف تايلور، أن "أستراليا تتطلع إلى وضع اللمسات الأخيرة لشروط تجارية بشأن اتفاق مع الولايات المتحدة يتعلق باحتياطيها الاستراتيجي من النفط"، مشيرا إلى أن "هذا الترتيب مع الولايات المتحدة لن يعزز فقط أمن الوقود لأستراليا من خلال تعزيز المخزون لدينا، لكنه سيساعد أيضا على دعم سوق النفط العالمية خلال هذه الفترة التي تشكل تحديا لنا".
وتعتزم أستراليا توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة لتعزيز إمدادات النفط في حالة الطوارئ.
وأشار تايلور إلى أن وزراء الطاقة في مجموعة العشرين اتفقوا على تشكيل مجموعة عمل لمراقبة إجراءات تم اتخاذها لإحداث توازن بين مصالح شركات النفط والمستهلكين لضمان تدفق سلس للطاقة، مضيفا أن "الوزراء سيجتمعون في شهر سبتمبر المقبل لمراجعة إجراءات مكافحة فيروس كورونا".
وكان وزراء الطاقة في مجموعة العشرين قد عقدوا مؤتمرا عبر الفيديو لمناقشة أوضاع سوق النفط في ضوء انخفاض الأسعار بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.
وكانت مفاوضات طويلة جرت الجمعة لمحاولة التوصل إلى اتفاق حول خفض كبير في الإنتاج النفطي عرقلته المكسيك.
لكن اتفاقا بين المكسيك والولايات المتحدة لمساعدة مكسيكو على تنفيذ حصتها من الخفض التي يريدها المنتجون، رفع على ما يبدو هذه العقبة أمام تفاهم شامل.
وأعلن الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور أنه توصل إلى اتفاق مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب على خفض إنتاج المكسيك.
وأوضح أن المكسيك ستخفض مائة ألف برميل يوميا من إنتاجها والولايات المتحدة ستقوم بتخفيض 250 ألف برميل يوميا تضاف إلى تعهداتها السابقة، للتعويض عن حصة المكسيك.
وأكد الرئيس الأمريكي بعد ذلك أن الولايات المتحدة وافقت على مساعدة المكسيك على تنفيذ حصتها من الخفض، وقال ترمب "نوافق على خفض الإنتاج، وهم يوافقون على أن يفعلوا شيئا ما للتعويض عن ذلك في المستقبل".
وبسبب إجراءات العزل، التي يخضع لها نصف سكان العالم للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، يشهد الطلب على النفط تراجعا كبيرا، بينما تعاني الأسواق فائضا في العرض.


