حث الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة في كلمته الافتتاحية ، خلال اجتماع أمس، جميع دول الأعضاء في مجموعة العشرين، بما فيها المكسيك، وكذلك الدول المدعوة للاجتماع، على اتخاذ إجراءات استثنائية مناسبة لإضفاء الاستقرار على أوضاع السوق.
واضاف الوزير أن التصديق جاء من جانب جميع الأعضاء باستثناء المكسيك؛ ويبقى تنفيذ الاتفاق مرهوناَ بموافقة المكسيك.
وقال عبدالعزيز بن سلمان: "آمل أن تكون حكومة المكسيك عند مستوى التحدي، وأن تُدرك مدى خطورة الأزمة وضرورة التحرك الفوري لمواجهتها"
واردف قائلا: "بدون استثمارات كافية ومستقرة، في تطوير البنية التحتية للطاقة وصيانتها، فإن أمن الطاقة الجماعي سيكون مُعرّضاً للخطر"
وأكد الوزير أنه في اجتماع أوبك للدول المشاركة في إعلان التعاون التزامها المستمر بتحقيق الاستقرار في أسواق البترول والمحافظة عليه. اتفقت مجموعة أوبك بلس على تحديد جدول لإجراء تعديلات على الإنتاج بالتخفيض، بهدف إعادة التوازن للأسواق، بدءاً من (10) عشرة ملايين برميل يومياً، لمدة مبدئية تمتد لشهرين، تتبعها تعديلات إضافية حتى إبريل من عام 2022م.
واختتم عبدالعزيز بن سلمان حديثه بالتأكيد على أن مجموعة العشرين تتمتع بوضع فريد يسمح لها بالمساعدة على مواجهة انعدام الاستقرار والأمن في أسواق الطاقة لصالح العالم أجمع، ومن الأهمية أن يتحرك أعضاء المجموعة، معاً، انطلاقاً من الإحساس المشترك بالمسؤولية، من أجل مواجهة هذه الحال غير المسبوقة من عدم اليقين، التي تحيط بأسواق الطاقة

