الرياض تحث أعضاء «العشرين» على اتخاذ تدابير استثنائية لضمان استقرار أسواق الطاقة
الرياض تحث أعضاء «العشرين» على اتخاذ تدابير استثنائية لضمان استقرار أسواق الطاقة
قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، إن أمن الطاقة العالمي معرض للخطر دون استثمارات كافية لتطوير البنية التحتية، مضيفا أنه يجب أن يتم العمل لمعالجة الضبابية غير المسبوقة التي تكتنف أسواق الطاقة.
وأكد وزير الطاقة في كلمته الافتتاحية في اجتماع لوزراء الطاقة لمجموعة العشرين، أمس، أن في وقت الأزمات العالمية، تعد إمدادات الطاقة الموثوقة والميسورة التكلفة التي يسهل الوصول إليها، ضرورية لتمكين الخدمات الأساسية بما فيها خدمات الرعاية الصحية، وتعزيز الصحة والرفاهية والقدرة على الصمود في جميع الدول.
وأضاف "ينبغي لنا أن نبذل كل جهد ممكن لإعادة الاستقرار إلى أسواق البترول والمحافظة عليها، وهو أمر ضروري لتحقيق تعافي اقتصادي سريع وقوي"، مؤكدا المساعي لمضافرة الجهود من أجل تقليل أثر هذا الوباء المدمر وإيجاد حلول علمية لتحقيق أهدافنا المشتركة.
وأشار إلى أن "منظومة الطاقة العالمية بدءا من المنتجين إلى المستهلكين، في منطقة مجهولة وتتمثل مسؤوليتنا في إيجاد طريق للمضي قدما".
وأضاف أن "المملكة تحث جميع أعضاء مجموعة العشرين، وكذلك الدول المدعوة، إلى اتخاذ تدابير مناسبة واستثنائية وتعزيز الحوار والتعاون العالميين الهادفين إلى تحقيق وضمان استقرار أسواق الطاقة".
وعقد وزراء طاقة مجموعة دول العشرين اجتماعهم في وقت تتكثف فيه الجهود لإعادة الاستقرار للسوق النفطية وتعزيز أسعار النفط، التي تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ نحو عقدين بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
وفي وقت لاحق الجمعة، أعلن رئيس المكسيك أندريس مانويل لوبيز أوبرادور أنه توصل إلى اتفاق مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب مشيرا إلى أن بلاده ستخفض الإنتاج بمقدار 100 ألف برميل يوميا.
وصرح لوبيز أوبرادور أن ترمب وافق على خفض الإنتاج الأمريكي بمقدار 250 ألف برميل يوميا كتعويض عن المكسيك.
وتطبيق اتفاق خفض إنتاج النفط مشروط بموافقة المكسيك، بحسب ما أعلنت أوبك في وقت مبكر الجمعة.
وحذر الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو من أن طاقة تخزين الخام العالمية ستستنفد قبل نهاية أيار (مايو) بسبب وفرة المعروض والانخفاض في الطلب.
وقال باركيندو للوزراء "هناك شبح مخيف يحيط بصناعة النفط".
وتابع "نحن بحاجة إلى العمل الآن، حتى نتمكن من الخروج من الجانب الآخر من هذا الوباء مع الحفاظ على قوة صناعتنا سليمة".
وتسبب انتشار فيروس كورونا المستجد بخلل في السوق حيث كان العرض العالمي كبيرا أساسا وبلغ مستويات غير مسبوقة مع القيود على التنقلات التي فرضت في كل مكان لتجنب انتشار المرض.
وبسبب خضوع نصف سكان العالم للعزل للحد من انتشار وباء "كوفيد - 19"، وتباطؤ حركة النقل وتراجع الإنتاج الصناعي، تشهد أسعار النفط تراجعا كبيرا.