نظمت رئاسة السعودية لمجموعة العشرين، اجتماعا لتفعيل تحالف EMPOWER، وهو عبارة عن مبادرة يقودها القطاع الخاص من أجل تمكين وتعزيز التمثيل الاقتصادي للمرأة، وتم إطلاقها خلال قمة المجموعة في اليابان للدعوة إلى تقدم المرأة في المناصب القيادية.
وألقى الشربا السعودي للمجموعة خلال اجتماعه الافتراضي الأول، أمس، كلمة افتتاحية، رحب فيها بالأعضاء وأعرب عن دعم رئاسة مجموعة العشرين القوي لـ EMPOWER.
وأكدت رانيا نشار، أن تمكين المرأة هو محور أجندة الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين وأنه يجري مناقشته في مختلف مسارات عمل مجموعة العشرين.
واقترح الأعضاء عقد ثلاثة اجتماعات أخرى طوال 2020، لتطوير خطة عملها، وتحديد مجالات التركيز الرئيسة، وتفعيل عضويتها إلى جانب إجراء أبحاث عالمية واستعراض البيانات ذات الصلة واقتراحات السياسات العامة.
ويأتي ذلك بعد اختتام وزارات المالية لدول العشرين مشاركتها في الاجتماعات الاستثنائية، أمس الأول، إذ بحثت الاجتماعات سبل توحيد الجهود الدولية لمواجهة وباء "كوفيد - 19"، ومناقشة السياسات والإجراءات المالية والنقدية الاستثنائية الواجب اتخاذها لتحقيق نمو اقتصادي قوي ومستدام ومتوازن لجميع دول العالم في ظل الظروف الراهنة على المستوى الدولي.
وشهد اليوم الأول عقد اجتماع مجموعة عمل الإطار الاقتصادي، الذي شهد التباحث بشأن الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال ومن أبرزها، المخاطر المالية القصيرة والطويلة الأجل، التي تواجه الاقتصاد العالمي بسبب انتشار وباء (كوفيد - 19)، ودور مجموعة العشرين والمنظمات الدولية في إيجاد حلول عالمية لمعالجة التحديات المالية والاقتصادية العالمية.
وعقد في اليوم الثاني اجتماع مجموعة عمل الشؤون المالية الدولية، لمناقشة الدور الذي تلعبه المنظمات الدولية للحد من الأثر الاقتصادي الناتج عن هذه الأزمة، وسبل تعزيز الإمكانات المالية للدول المتضررة بقيادة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وبحث الاجتماع مساهمة مجموعة العمل في تنسيق السياسة الاقتصادية العالمية لمجموعة العشرين لمواجهة وباء
(كوفيد - 19).
وجرى خلال اليوم الثالث والأخير عقد اجتماع مجموعة عمل تمويل البنية التحتية، للتباحث حول أهمية توظيف أحدث التقنيات في زيادة كفاءة الاستثمار في البنية التحتية، وبحث مدى تأثير الأزمة الحالية في استثمارات البنية التحتية في مختلف دول العالم، إضافة إلى تحديد واقتراح الأطر التنظيمية المناسبة والأساليب المبتكرة لتمويل استثمارات البنية التحتية.
وشددت الاجتماعات على ضرورة تطوير أجندة دولية تعزز قدرات البنية التحتية الحيوية للدول وتمكنها من توسيع نطاق الاستجابة لحالات الطوارئ، وأهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بشأن تدابير تمويل البنية التحتية المستدامة لسد فجوة تمويل البنية التحتية العالمية.
يذكر أن اجتماعات فرق عمل مجموعة العشرين جاءت لمتابعة توصيات القمة الاستثنائية لقادة مجموعة العشرين، التي عقدت أخيرا، والتي عهدت للمسار المالي للمجموعة لإعداد خطة عالمية متكاملة لتمكين الدول من الاستجابة لكل المتطلبات المالية والنقدية لمواجهة هذا الوباء.

