الاثنين, 14 سبتمبر 2026|1 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

في الوقت الذي تعزز فيه دول العالم إجراءاتها الاحترازية في مواجهة الوباء، أودى فيروس كورونا المستجد، بحياة أكثر من 88981 شخصا على الأقل منذ ظهوره، فيما تم تشخيص 1519260 إصابة في 192 دولة ومنطقة، وفقا لـ"الفرنسية".

وشهدت الساعات الأخيرة من يوم الخميس، ارتفاع أعداد المتعافين، التي بلغت 312100 شخص على الأقل، وتشير التوقعات إلى أن أعداد الوفيات والإصابات لا تعكس إلا جزءا من الحصيلة الحقيقية، ولا سيما في ظل وجود عدد كبير من الدول لا تجري فحوصا إلا للحالات التي تستوجب النقل إلى المستشفيات.

بدورها، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن هناك بارقة أمل للتغلب على تداعيات الفيروس، مشددة على المواطنين ضرورة الالتزام باستخدام وسائل الحماية الفردية مستقبلا، وفقا لـ"الألمانية". وأعطت ميركل خلال نقاشها عبر الفيديو مع الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي حول آخر تطورات مكافحة الوباء، تقييما أوليا إيجابيا للتدابير التي اتخذتها الحكومة، للحد من انتشاره، لافتة إلى أن المعيار الذي التزمت به الحكومة في تعاملها مع الأزمة، حرص على عدم تحميل النظام الصحي أكثر من طاقته.

وأضافت، أن الحكومة نجحت في ذلك بشكل جيد تماما حتى الآن، حيث إن فترة تضاعف أعداد المصابين أصبحت أطول في الوقت الراهن. وكانت ميركل وصفت هذه المراحل، عدم تحميل النظام الصحي أكثر من طاقته، وإطالة أمد تضاعف عدد المصابين، بأنها ستكون معيارا سيؤخذ به عند التفكير في إدخال تعديلات على التدابير أو تخفيفها.

وأشارت إلى المشاورات التي ستجريها مع رؤساء حكومات الولايات يومي 15 و19 من الشهر الجاري، التي ستدور حول كيفية المضي قدما مع التدابير المقررة للحد من انتشار الفيروس.

إلى ذلك، أحصت إسبانيا 683 وفاة جراء فيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة في تراجع لعدد الوفيات بعدما كان عاود العدد ارتفاعه في اليومين الأخيرين، وفي المجمل توفي 15238 شخصا جراء المرض في إسبانيا، وهي من بين الدول التي تسجل أكبر عدد وفيات في العالم جراء الوباء تليها الولايات المتحدة.

وشهدت مناطق متفرقة من إسبانيا، تسجيل أكثر من 5700 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، فيما يعد تراجعا طفيفا، ما يرفع حصيلة الإصابات الإجمالية إلى 152446.

بدورها، أحصت إيطاليا، التي سجلت أول إصابة في أواخر شباط (فبراير)، نحو 17669 وفاة من أصل 139422 إصابة، فيما تعافى أكثر من 26491 حالة، فيما أعلنت الولايات المتحدة 14817 وفاة من أصل 432132 إصابة.

كما سجلت فرنسا 10869 وفاة من أصل 112950 إصابة، والمملكة المتحدة 7097 وفاة من أصل 60733 إصابة، فيما شهدت هولندا ارتفاعا في حصيلة الإصابات، التي بلغت 21762 حالة، بعد أن سجلت أمس 1213 حالة مؤكدة. وأفاد المعهد الهولندي للصحة العامة في بيان أمس، أنه سجلت 148 حالة وفاة في يوم؛ ليبلغ عدد الوفيات الكلي 2396 منذ انتشار الفيروس في البلاد.

وبلغت حصيلة الإصابات الإجمالية في الصين القارية، باستثناء هونج كونج وماكاو، البلد الذي ظهر فيه الوباء للمرة الأولى في نهاية كانون الأول (ديسمبر)، 81865 إصابة، 63 إصابة جديدة بين أمس وأمس الأول، من بينها 3335 وفاة، فيما شفي 77279 شخصا. وأعلنت السلطات الصينية أمس، إغلاق أحياء وإقامة مستشفى على عجل، وإغلاق الحدود أمام المسافرين في مدينة صغيرة تقع على الحدود مع روسيا، وضعت في حالة تأهب لمواجهة وصول مسافرين مصابين بالفيروس. وكان إغلاق مدينة ووهان بؤرة المرض، رفع أمس الأول، لكن في اليوم نفسه وعلى بعد نحو ألفي كيلومتر، قررت مدينة سويفينهي في إقليم هايلونج جيانج (شمال شرق) فرض إجراءات عزل على سكانها البالغ عددهم 70 ألف نسمة.

وتحولت هذه المدينة الصغيرة إلى أحد المعابر الحدودية البرية الرئيسة مع روسيا منذ تعليق السلطات الروسية كل الرحلات الجوية الدولية. وباتت الولايات المتحدة تسجل أعلى حصيلة تراكمية للإصابات بحسب الأرقام الرسمية، 432132 وقد شفي 23906 أشخاص، وتوفي 14817 شخصا. ومنذ الساعة السابعة من الأربعاء بتوقيت جرينتش، أعلنت الصومال أول وفاة مرتبطة بالفيروس على أراضيها. وبلغت حصيلة الوفيات في أوروبا حتى أمس، 62402 وفاة من أصل 787744، وفي الولايات المتحدة وكندا بلغت الوفيات 15273 وفاة من أصل 451315 إصابة، فيما سجلت السلطات في آسيا 4504 وفاة من أصل 127727 إصابة، وبلغت حالات الوفاة في الشرق الأوسط أكثر من 4354 وفاة من أصل 88295 إصابة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية