الاثنين, 21 سبتمبر 2026|8 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

تراجع احتياطي النقد الأجنبي في الصين أكثر مما كان متوقعا في آذار (مارس) إلى أقل مستوى في 17 شهرا في ظل ضعف اليوان وتهاوي أسعار الأصول العالمية وسط تفشي وباء فيروس كورونا.

وهبطت احتياطيات الصين من النقد الأجنبي، الأكبر في العالم، 46.085 مليار دولار في الشهر الماضي إلى 3.061 تريليون دولار، وفقا لبيانات البنك المركزي.

وتوقع اقتصاديون في استطلاع أجرته "رويترز" تراجعا بمقدار 6.718 مليار إلى 3.100 تريليون دولار. وقال بنك الصين المركزي في بيان عقب صدور البيانات "إن الهبوط نتج عن تغير أسعار أصول مالية تحوذها الصين مثل سندات أجنبية وتذبذب أسعار الصرف".

وساعدت قيود صارمة على حركة رؤوس الأموال الصين على التحكم في نزوح السيولة خلال العام المنصرم رغم صدمة تفشي فيروس كورونا وحرب تجارية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة وضعف النمو الاقتصادي. لكن آذار (مارس) شهد انخفاضا كبيرا للأسعار وتذبذبا عنيفا في أسواق المال العالمية، ما تسبب في اضطراب اقتصادي.

وقال معهد التمويل الدولي "إن التخارج من الأسهم الصينية بلغ 12.3 مليار دولار في ذلك الشهر مع بحث المستثمرين عن الأمان". لكن ثمة مؤشرات على تحول قوي وقفزة للتدفقات في نهاية الشهر مع سيطرة الصين على الفيروس والبدء في فتح المصانع والشركات التي أُغلقت لمدة شهرين. ونزل اليوان 1.27 في المائة مقابل الدولار في آذار (مارس) في حين ارتفعت العملة الأمريكية 0.89 في المائة أمام سلة من العملات الرئيسة وسط إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية