أخبار اقتصادية- عالمية

البنك الدولي: الجائحة ستؤدي إلى ركود عالمي ضخم

الركود المتوقع يتطلب تقديم مساعدات مالية إلى الدول الضعيفة. "أ ب"


قال ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي "إنه من المتوقع أن تؤدي جائحة كورونا الآخذة في الانتشار بشكل سريع إلى ركود عالمي ضخم، من المرجح أن يلحق أكبر ضرر بالدول الفقيرة والضعيفة".
وبحسب "رويترز"، أضاف مالباس في منشور على موقع لينكد، "نعتزم الرد بقوة وبشكل واسع ببرامج دعم، ولا سيما للدول الفقيرة"، مشيرا إلى أنه يعتزم التحدث قريبا مع زعيمي إثيوبيا وكينيا ودول أخرى.
وأصدرت المؤسسات الدولية والبحثية في العالم، عديدا من التوقعات بشأن تأثير فيروس كورونا في الاقتصاد العالمي واقتصادات الدول الكبرى.
وتوقعت مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس أن يسجل الاقتصاد العالمي ركودا حادا لكنه قصير الأمد، فيما توقعت أن تكون أوروبا الأكثر تأثرا.
وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، "إن التداعيات السلبية لكورونا ستبقى لأعوام". وأوضحت أن عدد الشركات المتعثرة والوظائف المفقودة غير واضح بعد.
وتوقعات الخبراء للاقتصاد الأمريكي كارثية، فيرى "جولدمان ساكس" أن اقتصاد الولايات المتحدة سيتراجع 25 في المائة، فيما توقع "مورجان ستانلي" تراجع الاقتصاد الأمريكي 20 في المائة في الربع الثاني من العام الجاري. ويتوقع بنك أوف أمريكا تراجع الاقتصاد الأمريكي بـ25 في المائة، فيما يتوقع "جي بي مورجان" تراجعا قدره 14 في المائة.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن يحدث ركود أسوأ من ركود 2008، لكن التعافي يبدأ العام المقبل، مشيرا إلى أنه وضع تريليون دولار في تصرف الدول و80 دولة طلبت تمويلا عاجلا.
وأوضحت كريستينا جورجييفا رئيسة صندوق النقد الدولي أن أكثر من 90 دولة طلب مساعدات مالية طارئة من صندوق النقد الدولي، مع دخول العالم أزمة اقتصادية غير مسبوقة بسبب تفشي وباء كورونا المستجد.
وأضافت رئيسة الصندوق الموجود مقره في العاصمة الأمريكية واشنطن في مؤتمر صحافي عبر تقنية الفيديو لمنظمة الصحة العالمية أنه "لم يحدث في تاريخ صندوق النقد الدولي أن رأينا اقتصاد العالم يصاب بمثل هذه الحالة من الشلل".
وأشارت جورجييفا "نحن الآن في حالة ركود، إنه طريق أسوأ من الأزمة المالية العالمية"، منوهة بأن الدول الصاعدة اقتصاديا والنامية هى الأشد تضررا من تداعيات أزمة كورونا حيث خرج منها نحو 90 مليار دولار خلال الفترة الأخيرة.
وشددت جورجييفا على أن صندوق النقد سيستخدم مخصصات الطوارئ البالغة قيمتها تريليون دولار لمساعدة الاقتصادات الأشد معاناة، بما في ذلك الدول الإفريقية التي ستواجه الاختيار بين إطعام شعوبها أو مكافحة الفيروس.
من ناحيته، دعا تيدروس أدهانوم رئيس منظمة الصحة العالمية دول العالم إلى وقف تحصيل رسوم الخدمات الطبية، وتقديم خدمات التحليل والعلاج مجانا لمرضى فيروس كورونا.
وقال أدهانوم "إذا تأخر الناس أو امتنعوا عن العلاج لأنهم لا يملكون ثمنه، فإنهم لن يضروا بأنفسهم فقط، إنما سيجعلون من السيطرة على الوباء أشد صعوبة، ويضعون المجتمع كله في خطر".
وأشار رئيس المنظمة إلى أن الدول المانحة تعهدت بالفعل بتقديم نحو 690 مليون دولار لتمويل برنامج المنظمة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وهو ما يزيد عما طلبته المنظمة وكان 675 مليون دولار.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية