الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 3 أبريل 2026 | 15 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %

أحمد البابطين
أحمد البابطين
السبت 4 أبريل 2020 23:50
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
تهدف الفعالية إلى تحويل مدينة الرياض لمعرض فني مفتوح.تهدف الفعالية إلى تحويل مدينة الرياض لمعرض فني مفتوح.
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %
السوق العقارية تختتم نشاطها خلال مارس بانخفاض سنوي 32.1 %

اختتمت السوق العقارية المحلية نشاطها الشهري خلال آذار (مارس) الماضي، على انخفاض سنوي في إجمالي قيمة صفقاتها بلغت 32.1 في المائة، مقارنة بمستواه خلال الشهر نفسه من العام الماضي، ليستقر إجمالي قيمة الصفقات العقارية بنهاية الشهر عند أدنى من مستوى 11.6 مليار ريال، كما سجل نشاط السوق العقارية تراجعا، مقارنة بالشهر قبل الماضي شباط (فبراير) (17.9 مليار ريال)، وصلت إلى 35.3 في المائة. ويُعزى هذا الانخفاض إلى التأثر الشديد لنشاط السوق العقارية المحلية منذ منتصف الشهر بالإجراءات الوقائية العديدة، التي اتخذتها الأجهزة الحكومية كافة لمكافحة انتشار فيروس كورونا "كوفيد - 19" والتصدي له. وانخفض أيضا خلال الفترة نفسها للمقارنة السنوية إجمالي الصفقات الشهرية 28.2 في المائة، وانخفض أيضا إجمالي أعداد العقارات المبيعة 25.4 في المائة، وأخيرا انخفض إجمالي مساحة الصفقات العقارية المنفذة خلال الشهر بنسبة قياسية وصلت إلى 77.0 في المائة.

وشمل الانخفاض السنوي في قيمة الصفقات العقارية كلا من القطاعين الرئيسين للسوق السكنية والتجارية، حيث سجل القطاع السكني انخفاضا سنويا بلغ 32.8 في المائة، ليستقر بنهاية الشهر الماضي عند أدنى من مستوى 9.0 مليارات ريال، مقارنة بنحو 13.4 مليار ريال خلال الشهر نفسه من العام الماضي. كما سجل القطاع التجاري انخفاضا سنويا للفترة نفسها بلغ 29.6 في المائة، مستقرا بنهاية الشهر الماضي عند أدنى من مستوى 2.7 مليار ريال، مقارنة بنحو 3.6 مليار ريال خلال الشهر نفسه من العام الماضي.

وعلى مستوى الأداء ربع السنوي للسوق العقارية المحلية، فقد سجل إجمالي قيمة الصفقات العقارية خلال الربع الأول من العام الجاري انخفاضا 9.1 في المائة، مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي، ليستقر إجمالي الصفقات العقارية بنهاية الربع الأول عند أدنى من مستوى 45.8 مليار ريال، ومقارنة بأداء السوق العقارية خلال الربع الأخير من العام الماضي، فقد سجل إجمالي قيمة الصفقات العقارية خلال الربع الأول انخفاضا وصل إلى 4.0 في المائة. وشمل الانخفاض السنوي في قيمة الصفقات العقارية خلال الربع الأول من العام الجاري، كلا من القطاعين الرئيسين للسوق السكنية والتجارية، حيث سجل القطاع السكني انخفاضا سنويا في إجمالي قيمة صفقاته خلال الربع 3.6 في المائة، ليستقر بنهاية الشهر الماضي عند أدنى من مستوى 35.5 مليار ريال، مقارنة بنحو 36.8 مليار ريال خلال الربع نفسه من العام الماضي. كما سجل القطاع التجاري انخفاضا سنويا للفترة نفسها 24.2 في المائة، مستقرا بنهاية الربع الأول من العام الجاري عند أدنى من مستوى 10.3 مليار ريال، مقارنة بنحو 13.6 مليار ريال خلال الربع نفسه من العام الماضي.

التغيرات في متوسط الأسعار السوقية للعقارات السكنية

شهدت السوق العقارية المحلية بنهاية الربع الأول من العام، تسجيل متوسط أسعار مختلف العقارات السكنية (أراض، فلل، وشقق) مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي، انخفاضه الأول بعد أكثر من عام مضى من الارتفاع المستمر، حيث انخفض متوسط سعر المتر المربع للأراضي السكنية 6.8 في المائة، وانخفض متوسط سعر الفيلا السكنية 3.4 في المائة، وانخفض متوسط سعر الشقة السكنية بنسبة طفيفة لم تتجاوز 0.3 في المائة، ويتوقع أن تشهد مستويات الأسعار السوقية لمختلف الأصول العقارية مزيدا من الضغوط خلال الفترة المقبلة، نتيجة للآثار العكسية التي تركها انتشار فيروس كورونا "كوفيد - 19"، ويأتي توقع ارتفاع تأثير تلك الضغوط في الأسعار من عاملين رئيسين، يتمثل العامل الأول في ارتفاع درجات التحوط من قبل البنوك ومؤسسات التمويل تجاه مخاطر انتشار الفيروس، التي ستؤثر بدرجة كبيرة في أوضاع السوق العقارية المحلية، التي أصبحت تعتمد بشكل كبير على تمويل تلك البنوك ومؤسسات التمويل تتجاوز 80 في المائة من إجمالي قيمة صفقات القطاع السكني، ومن ثم، فإن من شأن اتخاذ البنوك ومؤسسات التمويل لأية تدابير تحوطية تقتضيها الأوضاع الراهنة، ستؤثر عكسيا في سيولة السوق ومستوى نشاطها والأسعار السوقية لمختلف الأصول العقارية.

ويتمثل العامل الثاني في ارتفاع استجابة الأسعار المتضخمة للتطورات الراهنة، التي استفادت كثيرا خلال أكثر من عام مضى من ارتفاع حجم القروض السكنية، التي تم ضخها في القطاع السكني، منذ مطلع العام الماضي حتى تاريخه، إضافة إلى الدعم الموجه للعسكريين والمدنيين خلال الفترة نفسها، ووفقا للمسار العكسي المتوقع نتيجة انكماش إنفاق المستثمرين والأفراد والتمويل، يتوقع أن يشكل كل ذلك ضغوطا كبيرة على الأسعار خلال الفترة الراهنة ومستقبلا، والارتباط الكبير لتلك التطورات المرتقبة بما يحدثه انتشار فيروس كورونا "كوفيد - 19" عالميا ومحليا من تأثيرات على عموم الاقتصادات والأسواق.

سجل المتوسط العام لسعر المتر المربع للأراضي السكنية حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، انخفاضا سنويا 1.7 في المائة، مقارنة بانخفاضه السنوي خلال الربع نفسه من العام الماضي 10.4 في المائة، ليستقر المتوسط حتى التاريخ أعلاه عند مستوى 990 ريالا للمتر المربع (1008 ريالات للمتر المربع للربع نفسه من العام الماضي). فيما سجل متوسط سعر المتر المربع للأراضي السكنية خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بمتوسط الربع الأخير من العام الماضي انخفاضا 6.8 في المائة.

وسجل المتوسط العام لأسعار الفلل السكنية حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، ارتفاعا سنويا 3.8 في المائة، مقارنة بانخفاضه السنوي خلال الربع نفسه من العام الماضي بنسبة 12.6 في المائة، ليستقر المتوسط حتى التاريخ أعلاه عند مستوى 1.05 مليون ريال للفيلا السكنية الواحدة (1.01 مليون ريال للفيلا للربع نفسه من العام الماضي). فيما سجل متوسط أسعار الفلل السكنية خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بمتوسط الربع الأخير من العام الماضي انخفاضا 3.4 في المائة.

وسجل المتوسط العام لأسعار الشقق السكنية حتى نهاية الربع الأول من العام الجاري، ارتفاعا سنويا بلغ 4.7 في المائة، مقارنة بانخفاضه السنوي خلال الربع نفسه من العام الماضي 3.7 في المائة، ليستقر المتوسط حتى التاريخ أعلاه عند مستوى 469.4 ألف ريال للشقة السكنية الواحدة (488.2 مليون ريال للشقة للربع نفسه من العام الماضي). فيما سجل متوسط أسعار الشقق السكنية خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بمتوسط الربع الأخير من العام الماضي انخفاضا طفيفا لم يتجاوز 0.3 في المائة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية