أكد عبدالحكيم التويجري مساعد مدرب فريق برنامج ابتعاث المواهب إلى إسبانيا أن البرنامج حقق أهدافا جيدة، حيث وضح استفادة المبتعثين كثيرا من تجربتهم الأخيرة من الناحية البدنية، الفنية، والذهنية، بعد مرور أول ثلاثة أشهر من جملة الستة أشهر، التي قضوها هناك قبل العودة، وقال، "الكل أدرك تطورهم، من واقع العمل الكبير، الذي تم باحترافية توازي تدريبات الأندية الأوروبية الكبرى".
وأضاف، "اللاعبون هناك يتمرنون ما يزيد عن تسع حصص تدريبية في الأسبوع الواحد، من بينها تدريب رئيس يوميا يجرى صباحا، إضافة إلى تدريب إضافي مساء، بجانب تمارين خاصة في صالة الحديد، وبشكل عام يبدأ برنامج اللاعبين من الثامنة صباحا إلى الخامسة مساء". يشار إلى أن برنامج الابتعاث السعودي لتطوير مواهب كرة القدم، سيتواصل في إسبانيا الموسم المقبل، بعد أن يتجاوز العالم أزمة تفشي فيروس كورونا، بترشيح أسماء جديدة، حيث انطلق تحت إشراف وزارة الرياضة، بـ21 لاعبا كخطوة أولى، ويستهدف نحو 40 لاعبا من الموهوبين، من أجل تأهيلهم وإعدادهم فنيا وبدنيا ونفسيا قبل إتاحة الفرصة لهم للانتقال على سبيل الإعارة أو بشكل نهائي إلى الأندية الأوروبية أو العودة إلى دوري كأس محمد بن سلمان للمحترفين لنقل الخبرات التي اكتسبوها.
وشدد التويجري على أن الكل استفاد من البرنامج، وقال، "خلال فترة الست أشهر، التي قضيناها في إسبانيا، خضنا مباريات كبيرة، أدى اللاعبون تدريبات بدنية، فنية، وذهنية طورت مستوياتهم، والبعض منهم حصل على عروض من أندية في الدرجة الثانية، ولولا الظروف، ربما حصلوا على عروض احترافية رسمية".
وكشف، أن أندية أوروبية، ووكلاء لاعبين، بالتنسيق مع إدارة البعثة ظلوا يتابعون اللاعبين للوقوف على مستوياتهم، وقال، "سنعمل مستقبلا لنرى وجوه شابة تحترف في أوروبا، مهم جدا تعلم اللغة الإنجليزية بحكم أنها اللغة الأساسية، ومن خلالها يسهل تأقلمهم في أي دوري أوروبي".


