الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 فبراير 2026 | 16 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.13
(-1.22%) -0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة161
(-0.62%) -1.00
الشركة التعاونية للتأمين137.2
(-1.22%) -1.70
شركة الخدمات التجارية العربية126.2
(4.99%) 6.00
شركة دراية المالية5.21
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38
(-0.05%) -0.02
البنك العربي الوطني22.51
(-0.13%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.42
(0.26%) 0.03
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.56
(-0.83%) -0.24
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.95
(0.50%) 0.10
بنك البلاد26.52
(0.08%) 0.02
شركة أملاك العالمية للتمويل11.29
(-0.70%) -0.08
شركة المنجم للأغذية54.35
(0.09%) 0.05
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.93
(0.76%) 0.09
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(0.91%) 0.50
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.7
(1.45%) 1.80
شركة الحمادي القابضة27.3
(0.52%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين13.92
(0.29%) 0.04
أرامكو السعودية25.6
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية15.51
(-0.13%) -0.02
البنك الأهلي السعودي44.6
(0.00%) 0.00
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.76
(0.07%) 0.02

جهار ثوري للمساعدة على التنفس .. بلا تخدير أو "تنبيب"

"الاقتصادية"
الاثنين 30 مارس 2020 14:48
جهار ثوري للمساعدة على التنفس .. بلا تخدير أو "تنبيب"
بلغ عدد المقيمين العقارين 2323 مقيما عقاريا.بلغ عدد المقيمين العقارين 2323 مقيما عقاريا.
جهار ثوري للمساعدة على التنفس .. بلا تخدير أو "تنبيب"
جهار ثوري للمساعدة على التنفس .. بلا تخدير أو "تنبيب"

 انضم فريق مرسيدس، حامل لقب الصانعين والسائقين في بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، الى جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد، وذلك من خلال تطوير جهاز تنفس لمساعدة المصابين بـ "كوفيد-19".

وبعدما كان مقره في بريكسوورث الخلية التي صنعت محركات قادت الفريق الى احتكار لقبي الصانعين والسائقين من 2014 حتى 2019، التحق فريق مرسيدس بحملة "بروجيكت بيتلاين" من خلال تطوير جهاز تنفس تمت الموافقة على مواصفاته من قبل خدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة "أن أيتش أس".

وأفادت جامعة كلية لندن ("يونيفرسيتي كولدج لندن") أن الهيئات التنظيمية في المملكة المتحدة وافقت على تكييفها لجهاز ضغط الهواء الإيجابي المستمر "سي بي أي بي" الذي يساعد المرضى الذين يعانون من صعوبات في التنفس، في مشروع مشترك نفذته مع مهندسي مرسيدس.

وتم استخدام نسخة من هذا الجهاز الذي يزيد من تدفق الهواء والأوكسيجين إلى الرئتين، في مستشفيات إيطاليا والصين لمساعدة مرضى "كوفيد-19" الذين يعانون من التهابات رئوية حادة.

وقامت فرق من الجامعة ومرسيدس بإجراء هندسة عكسية للجهاز، وقالت أن بإمكانها تصنيعه سريعا "بالآلاف" وتزويده للمستشفيات في بريطانيا، مع تزايد الطلب على هذه الأجهزة بسبب الارتفاع الهائل بعدد الحالات المثبتة إصابتها بالفيروس.

وكشفت تقارير من إيطاليا أن حوالي 50 بالمئة من المرضى الذين استعانوا بهذا الجهاز لم يكونوا بحاجة الى أجهزة التنفس الميكانيكية التي يحتاج وضعها الى تخدير وأنبوب يتم إدخاله في القصبة الهوائية للمريض (ما يعرف طبيا بالتنبيب) بحسب "يونفيرسيتي كولدج لندن"، مضيفة في بيانها الأحد أن التجارب السريرية على 100 جهاز ستتم في مستشفى الجامعة.

واعتبر مستشار الرعاية المركزة في مستشفى جامعة كلية لندن ميرفين سينجر أن "هذه الأجهزة ستساعد في إنقاذ الأرواح لأنها ستحصر استخدام أجهزة التنفس الاصطناعي، المحدودة العدد، بأولئك الأكثر مرضا".

وتابع "نأمل أن تحدث فارقا حقيقيا للمستشفيات في جميع أنحاء المملكة المتحدة من خلال تقليل الضغط على طواقم العناية المركزة والأسرة، إضافة الى مساعدة المرضى على التعافي".

ولدى الخدمة الصحية الوطنية في بريطانيا حوالي 8000 جهاز تهوية في الوقت الحالي، وقد طلبت الحكومة 8000 جهاز آخر، لكن هناك قلق من النقص مع ارتفاع عدد المصابين بالفيروس الذي طال حتى رئيس الوزراء بوريس جونسون والوزيرة المنتدبة لدى وزارة الصحة نادين دوريس.

وفي ظل إرجاء بطولة العالم للفورمولا واحد التي كان من المقرر انطلاقها في 15 الشهر الحالي من ملبورن الأسترالية، انكبت الفرق التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، على وضع خطة لتصنيع المعدات الطبية اللازمة لمكافحة الفيروس ضمن حملة "بروجيكت بيتلاين"، وعلى رأسها الصانع الألماني مرسيدس ووحدة تطوير محركات الصانع الألماني "مرسيدس-أي أم جي هاي برفورمنس باور تراينز".

وأعرب المدير التنفيذي لقسم تطوير وحدات الطاقة في مرسيدس أندي كاول عن "فخرنا بوضع مواردنا في خدمة جامعة كلية لندن من أجل تنفيذ مشروع +سي بي أي بي+ بأعلى المعايير وفي أسرع وقت ممكن".

وتشكل بريطانيا مقرا لفرق مرسيدس، ريد بول، هاس، ريسينغ بوينت، ماكلارين، رينو ووليامس، وجميعها ستساهم في الحملة لمساعدة المستشفيات والمرضى في وجه هذا الوباء الذي أودى بحياة 1228 شخصا وأكثر من 19500 إصابة في بريطانيا حتى الإثنين.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية