الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 28 يناير 2026 | 9 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.31
(0.48%) 0.04
مجموعة تداول السعودية القابضة163
(0.62%) 1.00
الشركة التعاونية للتأمين134.8
(2.28%) 3.00
شركة الخدمات التجارية العربية128.3
(-0.39%) -0.50
شركة دراية المالية5.33
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب39
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني22.88
(1.51%) 0.34
شركة موبي الصناعية11.11
(-1.86%) -0.21
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.58
(1.30%) 0.38
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.4
(1.49%) 0.30
بنك البلاد26.1
(1.40%) 0.36
شركة أملاك العالمية للتمويل11.33
(0.89%) 0.10
شركة المنجم للأغذية57.1
(3.25%) 1.80
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.01
(-0.33%) -0.04
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.55
(2.77%) 1.55
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.4
(-0.95%) -1.20
شركة الحمادي القابضة27.84
(1.31%) 0.36
شركة الوطنية للتأمين13.54
(-0.15%) -0.02
أرامكو السعودية25.26
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية16.42
(1.92%) 0.31
البنك الأهلي السعودي44.6
(3.38%) 1.46
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.1
(0.37%) 0.10

رغم وفرة الإمدادات .. المصدرون يقيدون البيع والمستوردون يشترون أكثر

«الاقتصادية» من الرياض
«الاقتصادية» من الرياض
الجمعة 27 مارس 2020 0:52
تجار المواد الغذائية قلقون من تعطل الإمدادات بلا ضرورة. "رويترز"تجار المواد الغذائية قلقون من تعطل الإمدادات بلا ضرورة. "رويترز"
رغم وفرة الإمدادات .. المصدرون يقيدون البيع والمستوردون يشترون أكثر

تتزايد المخاوف المتعلقة بالأمن الغذائي العالمي مع خضوع نحو خمس سكان العالم لحالة عزل أو قيود على الحركة والتنقل مع اتساع انتشار فيروس كورونا الذي أصاب أكثر من 470 ألف شخص في 200 دولة وأودى بحياة 21 ألفا.

وبحسب "رويترز"، شهدت كل الدول التي أصابها الفيروس تقريبا تهافتا على الشراء بدافع الفزع لاحتياجات منزلية أساسية مثل مستحضرات التنظيف وورق التواليت، وشاع مشهد أرفف المتاجر الخالية من البضائع.

يضاف إلى ذلك قلق من أن تتحرك بعض الحكومات لتقييد تدفق المواد الغذائية الأساسية لتضمن لشعوبها كفايتهم في وقت أربك فيه الوباء العالمي سلاسل الإمداد.

وقال فين زيبيل خبير الاقتصاد الزراعي في بنك أستراليا الوطني "بدأ الناس يشعرون بالقلق.. إذا بدأ كبار المصدرين يبقون على الحبوب في بلادهم، فسيقلق ذلك المشترين حقا، إنه أمر مفزع وغير رشيد لأن العالم فيه وفرة من الغذاء".

واتخذت فيتنام، ثالث أكبر مصدر للأرز، وقازاخستان، تاسع أكبر مصدر للقمح، بالفعل خطوات لتقييد بيع هاتين السلعتين الأساسيتين وسط مخاوف بشأن مدى توافرهما محليا.

ودخلت الهند، أكبر مصدر للأرز في العالم، لتوها فترة حظر تجول ستستمر ثلاثة أسابيع، ما أوقف عدة قنوات للخدمات اللوجستية.

وفي روسيا، دعا اتحاد منتجي الزيوت النباتية إلى تقييد بيع بذور دوار الشمس، وتباطأ إنتاج زيت النخيل في ماليزيا، ثاني أكبر منتج له.

وعلى صعيد الاستيراد، أعلنت العراق احتياجها إلى مليون طن من القمح و250 ألف طن من الأرز بعد أن نصحت "لجنة أزمة" بزيادة المخزون الاستراتيجي من الغذاء، وأثارت هذه الخطوات مجتمعة قلق تجار المنتجات الزراعية من تعطل إمدادات الغذاء بلا ضرورة.

وتفيد بيانات وزارة الزراعة الأمريكية بأن الإنتاج العالمي المجمع من الأرز والقمح، وهما المحصولان الأكثر تداولا، سيسجل على الأرجح مستوى قياسيا هذا العام عند 1.26 مليار طن.

وأظهرت البيانات أن هذا الإنتاج يمكنه بسهولة تلبية احتياجات الاستهلاك من المحصولين وزيادة المخزونات في نهاية العام إلى مستوى قياسي يبلغ 469.4 مليون طن. غير أن هذه التوقعات تفترض تدفقات طبيعية للمحاصيل من أماكن إنتاجها إلى أماكن استهلاكها فضلا عن الوفرة المعتادة للبدائل.

وترتفع بالفعل أسعار الأرز وسط توقعات بزيادة تقييد الصادرات، وذكر تاجر بارز في سنغافورة في واحدة من أكبر شركات تجارة الأرز في العالم أنها "مسألة لوجستية، فيتنام أوقفت التصدير، والهند في حالة إغلاق، وتايلاند قد تعلن إجراءات مماثلة".

وارتفع السعر القياسي للأرز في تايلاند إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس 2013 ليبلغ 492.9 دولار للطن، وتجاوز السعر ألف دولار للطن وقت أزمة الغذاء في عام 2008 عندما ارتفعت الأسعار بسبب قيود على التصدير ونتيجة التهافت على الشراء بدافع القلق.

ويستبعد التاجر السنغافوري أن نشهد تكرارا لما حدث في 2008، لأن العالم فيه إمدادات كافية، خاصة في الهند، حيث المخزونات كبيرة جدا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية