أسواق الأسهم- العالمية

الأسهم الأمريكية تقفز وسط آمال بمزيد من التحفيز .. و«الأوروبية» تعوض خسائرها المبكرة

قفزت "وول ستريت" عند الافتتاح، أمس، لتعزز ارتفاعها على مدى يومين، إذ يراهن المستثمرون على مزيد من إجراءات التحفيز بعد أن ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأمريكية متجاوزة ثلاثة ملايين طلب الأسبوع الماضي، ما يبرز الأثر الاقتصادي لوباء فيروس كورونا.
وبحسب "رويترز"، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 267.83 نقطة أو 1.26 في المائة إلى 21468.38 نقطة. وفتح مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعا بمقدار 25.73 نقطة أو 1.04 في المائة إلى 2501.29 نقطة بينما ربح مؤشر ناسداك المجمع 77.91 نقطة أي ما يعادل 1.06 في المائة إلى 7462.21 نقطة.
من جهة أخرى، ارتفعت الأسهم الأوروبية، أمس، وسط التفاؤل إزاء اتفاق تحفيز أمريكي تاريخي بقيمة تريليوني دولار.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 2.5 في المائة، وزاد مؤشر فوتسي البريطاني 2.2 في المائة، وارتفع مؤشر كاك الفرنسي 2.5 في المائة، في حين زاد مؤشر داكس الألماني 1.3 في المائة.
إلى ذلك تراجعت الأسهم الآسيوية، أمس، بينما حققت نظيرتها الأسترالية مكاسب مدعومة بحزمة الإنقاذ التي وافق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي. وتراجع مؤشر كوسبي للأسهم الكورية الجنوبية بنحو 1.1 في المائة بعدما ارتفع بنحو 5.9 في المائة أمس الأول. وتراجع مؤشر هانج سينج لأسهم هونج كونج بنحو 07 في المائة. وانخفض مؤشر شنغهاي المجمع للأسهم الصينية 0.6 في المائة.
في غضون ذلك، حققت الأسهم الأسترالية مكاسب بعدما أقر مجلس الشيوخ الأمريكي بالإجماع حزمة تحفيز اقتصادي غير مسبوقة لتخفيف التداعيات الاقتصادية لوباء كورونا. وقفز مؤشر إس آند بي/ أيه إس إكس 200 للأسهم الأسترالية بنحو 2.3 في المائة، بينما صعد مؤشر أوول أورديناريز الأوسع نطاقا 2.58 في المائة.
وتراجعت الأسهم اليابانية، أمس، عقب مكاسب ضخمة حققتها على مدى ثلاثة أيام بعد أن أدى ارتفاع في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلاد إلى تأجيج المخاوف بشأن قيود محلية أكثر صرامة للتباعد الاجتماعي.
ونزل مؤشر نيكاي القياسي 4.51 في المائة إلى 18664.60 نقطة. وكان قد ارتفع 18 في المائة في الجلسات الثلاث الماضية، بما في ذلك صعود 8 في المائة في الجلسة السابقة وهو أكبر مكسب منذ 2008.
وقاد الارتفاع مجموعة من العوامل، بما في ذلك مشتريات من أرصدة عامة محلية وآمال بشأن تحفيز أمريكي كبير، وهو ما حفز البائعين على التخلي عن مراكزهم. لكن المعنويات تدهورت بعد أن طلبت حاكمة طوكيو في وقت متأخر من أمس الأول من السكان تجنب الخروج غير الضروري حتى 12 نيسان (أبريل)، محذرة من خطر زيادة ضخمة في الإصابات في العاصمة اليابانية.
وفي مؤشر على ما هو قادم، خسر سهم دار التجارة ماوروبيني 11.8 في المائة بعد أن توقعت تسجيل خسارة صافية قياسية بقيمة 190 مليار ين (1.7 مليار دولار) في السنة المنتهية في آذار (مارس)، في الوقت الذي أدى فيه الوباء إلى انخفاض غير مسبوق في سعر النفط وتراجعات في بقية السلع الأولية.
وتسبب تحذير "ماوروبيني" في الإضرار بشركات منافسة، مثل "ميتسوبيشي كورب" التي انخفض سهمها 2.5 في المائة و"ميتسوي" التي تراجعت أسهمها 5.9 في المائة و"إيتوشو" التي انخفضت 4.2 في المائة.
ونزل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.8 في المائة إلى 1399.32 نقطة. وفي الشرق الأوسط، فقدت معظم أسهم الخليج الرئيسة الزخم، أمس، منهية صعودا استمر ليومين نجم عن حزمة تحفيز عملاقة حجمها تريليوني دولار في الولايات المتحدة وتهدف إلى تخفيف الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة فيروس كورونا السريع الانتشار.
ففي أبوظبي، هبط المؤشر 3.8 في المائة إلى 3771 نقطة مع نزول سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك البلاد، واتصالات 5 في المائة و4.9 في المائة على الترتيب.
وتراجع مؤشر بورصة دبي الرئيس 0.8 في المائة إلى 1809 نقاط. ونزل سهم بنك دبي الإسلامي، وهو أكبر بنك إسلامي في الإمارات، 3.1 في المائة، في حين هبط سهم "إعمار مولز" 3.6 في المائة.
وخسر مؤشر بورصة قطر 0.7 في المائة إلى 8479 نقطة، حيث نزل سهم بنك قطر الوطني 3.5 في المائة وتراجع سهم مصرف قطر الإسلامي 1.4 في المائة.
وارتفع مؤشر البحرين 0.3 في المائة إلى 1389 نقطة. وتراجع مؤشر مسقط 0.5 في المائة إلى 3539 نقطة. وهبط مؤشر الكويت 1.1 في المائة إلى 5281 نقطة.
وفي القاهرة، صعد المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 0.5 في المائة إلى 9913 نقطة. وارتفع سهم "السويدي إليكتريك" 2.5 في المائة وأغلق سهم مستشفى كليوباترا على ارتفاع 3.1 في المائة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية