الطاقة- النفط

تداولات هادئة للنفط بعد صعود 3 جلسات

تراجعت أسعار عقود خام برنت تسليم شهر أيار (مايو) المقبل، اليوم الخميس، بنحو 0.6 في المائة "0.2 دولار" لتتداول عند 27.23 دولار للبرميل.

كان النفط قد ارتفع الإثنين والثلاثاء والأربعاء بنحو 7 في المائة، و0.4 في المائة و0.9 في المائة على الترتيب.

ونجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق بشأن مشروع قانون للتحفيز بقيمة تريليوني دولار مع مجلس الشيوخ، ومن المتوقع أن يتم إقراره من الكونجرس اليوم الأربعاء.

رغم ذلك، يتداول النفط خلال الفترة الحالية عند أدنى مستوياته منذ عام 2003 بالتزامن مع تفشي وباء "سارس".

وجاءت التراجعات الحالية مع زيادة المخاوف من ركود عالمي بفعل فيروس كورونا، وبالتالي تضرر الطلب على النفط بشكل كبير.

وتأثرت الأسعار بزيادة إمدادات النفط عالميا بعد فشل اتفاق "أوبك +" ما دفع السعودية للإعلان عن رفع إمداداتها إلى 12.3 مليون برميل يوميا وصادراتها لأكثر من عشرة ملايين برميل يوميا.

وفقدت أسعار النفط أكثر من نصف قيمتها خلال الشهر الأخير، حيث كان سعر خام برنت 59.3 دولار للبرميل يوم 20 شباط (فبراير) الماضي.

وتراجعت الأسعار خلال الأسبوعين الأولين من مارس بفعل تزايد المخاوف من آثار فيروس كورونا في الاقتصاد العالمي، وبالتالي توقعات انخفاض الطلب على الخام.

إلا أن تراجعات أسعار النفط زادت خلال الأسبوع الثالث من الشهر ذاته، بعد أن أعلنت شركة أرامكو السعودية، أكبر شركة نفط في العالم، أنها ستزيد إمداداتها النفطية إلى 12.3 مليون برميل يوميا ابتداء من مطلع نيسان (أبريل) المقبل، ما يعني زيادة إمداداتها بأكثر من 25 في المائة، حيث كان متوسط إنتاجها 9.8 مليون برميل يوميا في عام 2019.

وأعلنت الشركة أنها تلقت توجيها من وزارة الطاقة، برفع مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من 12 إلى 13 مليون برميل يوميا، ثم تعلن بعدها الإمارات أنها تعتزم زيادة إنتاجها بواقع مليون برميل يوميا إلى أربعة ملايين برميل يوميا، ابتداء من مطلع نيسان (أبريل) المقبل.

وجاءت زيادات الإنتاج من قبل السعودية والإمارات، عقب فشل اتفاق تحالف "أوبك +" على خفض إضافي للإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يوميا بسبب الرفض الروسي.

وزادت المخاوف من تداعيات فيروس كورونا بفعل فرض الولايات المتحدة حظرا على السفر إلى أوروبا عقب إعلان منظمة الصحة العالمية تفشي الفيروس باعتباره وباء.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط