أخبار اقتصادية- عالمية

«أونكتاد» لـ«العشرين»: أبقوا موانئ العالم مفتوحة أمام السفن التجارية

طالبت "أونكتاد" بمنح البحارة التجاريين في العالم إعفاءات مناسبة من أي قيود وطنية على السفر.

أحال موخيسا كيتويي الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، إلى اجتماع القمة الاستثنائي اليوم عبر الهاتف لمجموعة العشرين مطالب صناعة النقل البحري العالمية بإبقاء موانئ العالم مفتوحة أمام زيارة السفن التجارية، ومنح البحارة التجاريين في العالم إعفاءات مناسبة من أي قيود وطنية على السفر، ودخول موانئ العالم ومعاملتهم مثل أطقم شركات الطيران.
وفي وجه القيود الصحية العالمية المشددة على الحركة التي فرضها فيروس "كورونا"، وجهت صناعة النقل البحري العالمية رسالة مفتوحة إلى وكالات الأمم المتحدة تدعو إلى منح البحارة التجاريين المحترفين في العالم إعفاءات مناسبة من أي قيود وطنية على السفر، أو عند انضمامهم أو مغادرتهم سفنهم في مختلف موانئ العالم "من أجل الحفاظ على أداء سلاسل الإمداد البحرية في العالم".
وتفاعل الأمين العام لـ"أونكتاد" مع الدعوة إيجابيا، وقال في مقالة كتبها أمس، إن الأمر قد رفع إلى القمة غير العادية لقادة مجموعة العشرين حول وباء COVID-19، الذين يجتمعون اليوم عبر الهاتف. وأضاف: لدى قادة العشرين "فرصة مهمة لحماية حرية حركة جميع البضائع من خلال التأكيد على حسن سير صناعات الشحن والموانئ والمرور العابر".
وأضاف "ينبغي على قادة العالم تبني الدعوة التي قدمتها صناعة النقل البحري للحفاظ على حركة التجارة البحرية من خلال السماح باستمرار الوصول إلى الموانئ في جميع أنحاء العالم، والتغيير السريع لطواقم السفن.
ووجه الرسالة كل من، جيه بلاتن، الأمين العام للغرفة الدولية للنقل البحري، وستيفن كوتون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل إلى الأمناء العامين لكل من منظمة العمل الدولية، ومنظمة الأمم المتحدة البحرية الدولية، ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية.
وتمثل الغرفة الدولية للنقل البحري ICS، الرابطات الوطنية لأصحاب السفن في العالم وأكثر من 80 في المائة من حمولة الشحن التجاري في العالم، في حين يتحدث الاتحاد الدولي لعمال النقل ITF نيابة عما يقرب من مليوني بحار يديرون السفن التجارية العالمية.
وقالت الرسالة، إنه مع ترسخ وباء "كورونا"، من الضروري أن تحافظ جميع الحكومات على حركة التجارة البحرية من خلال الاستمرار في السماح للسفن التجارية بالوصول إلى الموانئ في جميع أنحاء العالم، وتسهيل حركة طواقم السفن وتغييرها السريع.
ونبهت الرسالة إلى أن نحو 90 في المائة من التجارة العالمية يتم نقلها عن طريق الشحن التجاري، الذي يحرك الأغذية والطاقة والمواد الخام في العالم، فضلا عن السلع المصنعة والمكونات -بما في ذلك الإمدادات الطبية الحيوية وعديد من المنتجات التي تباع في المخازن، قائلة: "هي مواد ضرورية للحفاظ على عديد من الوظائف في التصنيع، بسبب سلاسل التوريد المعقدة وبدونها لا يمكن للمجتمع الحديث أن يعمل".
وأضافت أنه في هذا الوقت من الأزمة العالمية، من المهم أكثر من أي وقت مضى إبقاء سلاسل الإمدادات مفتوحة والتجارة والنقل البحريين يتحركان "وهذا يعني على وجه الخصوص إبقاء موانئ العالم مفتوحة أمام زيارة السفن التجارية، وتيسير عمليات استبدال وحركة أطقم السفن وتقليص العقبات أمامها إلى أقل عدد ممكن.
وقالت الرسالة: في كل شهر، هناك حاجة لتغيير نحو 100,000 بحار من السفن التي يعملون بها امتثالا للأنظمة البحرية الدولية، التي تحكم ساعات العمل الآمنة ورفاهية الطاقم، كي يتمكنوا من الاستمرار في نقل التجارة العالمية بأمان.
وقال الاتحادان: لذلك نود أن نؤكد الحاجة الحيوية إلى منح البحارة التجاريين المحترفين في العالم إعفاءات مناسبة من أي قيود وطنية على السفر، عند الانضمام إلى سفنهم أو مغادرتها، من أجل الحفاظ على أداء سلاسل الإمداد البحرية في العالم.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية