ثقافة وفنون

قصيدتان

تحية
أيها الجبل المعتد بنفسه كل الاعتداد
المنزعج كل الانزعاج،
لقد رأيت الصيادين في نور الشمس يتنزهون،
رأيتهم مع أسرهم القذرة،
رأيت ابتساماتهم المليئة أسنانا.
وسمعت ضحكاتهم الخرقاء.
وأنا أسعد منكم
وهم أسعد مني،
والأسماك تسبح في البحيرات
ولا تملك حتى الثياب.
Erat Hora
" شكرا، على أي حال". ثم استدارت.
وكما يبهت شعاع الشمس على الزهور
المتدلية حين تزيحها الريح،
غادرتني مسرعة. كلا، على أي حال.
كانت ساعة أغدقت عليها الشمس من ضيائها
ولن تفاخر الطبيعة بأي شيء أفضل.
من أنها عاينت تلك الساعة وهي تمضي.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون