الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

8 مواقع أثرية تثبت عيش الأسد في الجزيرة العربية قديما

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 26 مارس 2020 0:57
صخرة رسم عليها أسد في إحدى واجهات جبال الخريبة في العلا.صخرة رسم عليها أسد في إحدى واجهات جبال الخريبة في العلا.
8 مواقع أثرية تثبت عيش الأسد في الجزيرة العربية قديما

تزخر مناطق المملكة بمواقع كثيرة للرسوم والنقوش الصخرية من حضارات مختلفة، ما جعلها من أبرز دول العالم في هذا المجال. وتنوعت موضوعات ومضامين هذه الرسوم الصخرية وأغراضها، التي تناولت في أغلبها الحياة الاجتماعية والاقتصادية والصيد والرعي، ورغم أن الجمال والوعول تعد أكثر الحيوانات، التي وجدت رسوم لها في عدد كبير من المواقع، إلا أن الأسد أيضا كان حاضرا في ثمان مواقع، كشفت عنها دراسة لأستاذ الآثار في جامعة الملك سعود، الدكتور حسني عبد الحليم عمار بعنوان "الدلالات البيئية والثقافية لهيئة الأسد في الفنون الصخرية في المملكة".

وأشار الباحث إلى، أن الدراسات الآثارية لمواقع الفنون الصخرية في المملكة، أثبتت أن الأسد كان أحد الحيوانات البرية، التي عاشت في عديد من هذه المواقع منذ عصور ما قبل التاريخ.

وكشفت أعمال المسوحات لواجهات الفنون الصخرية عن عديد من صور الأسد، تمثلت في صور الأسد في وادي العلا، وأبو طاقة، وعلى حافة عويرض في محافظة العلا، وظهر الأسد في الفنون الصخرية في جبل أم سنمان في جبة في منطقة حائل، كما عثر على عدد من صور الأسود في الشويمس، وفي ياطب مشهدان يصوران صيد الأسد.

وعثر على هيئات لأسود على واجهتين صخريتين في وادي المطيوي، الذي يقع في أقصى الجنوب من سلسلة جبال ثهلان، جنوب غرب محافظة الدوادمي. وظهر الأسد في جبل الكوكب في منطقة نجران، كما صور على إحدى الواجهات الصخرية في محافظة بيشة في عسير.

وبحسب الدراسة تنوعت الهيئات، التي ظهر الأسد فيها في الفنون الصخرية، أحيانا ما يصور بمفرده، وجاءت أغلب تلك الهيئات في حالة سكون، وصور صيد ومطاردة الأسود من قبل الإنسان. ونحتت مشاهد تصور مهاجمة الأسد لفرائسه من الحيوانات البرية الأخرى، ما يدل على أن الفنان قد صور مشاهد في بيئته أو على الأقل نقلها من بيئة أخرى قريبة أو بعيدة منه، ما يشير إلى أن بيئة بعض مناطق المملكة كانت صالحة لمعيشة الأسود خلال هذه العصور القديمة. ويهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدلالات البيئية والثقافية لهذه الهيئات من خلال مقارنتها بمثيلاتها في الجزيرة العربية، وبعض حضارات الشرق الأدنى القديم. وأوضح الباحث، أنه نظرا لصفات القوة والشجاعة التي يتمتع بها، قد أصبح الأسد أحد أكثر الرموز الحيوانية انتشارا في الحضارة الإنسانية، حيث ظهر في عديد من الفنون، كما ارتبط بالأساطير والعقائد الدينية في العصور القديمة في عديد من حضارات الجزيرة العربية والشرق الأدنى القديم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية