الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 فبراير 2026 | 5 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.39
(-3.65%) -0.28
مجموعة تداول السعودية القابضة143.4
(-5.10%) -7.70
الشركة التعاونية للتأمين140
(-0.71%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية113.5
(-3.32%) -3.90
شركة دراية المالية5.21
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-2.12%) -0.84
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-4.53%) -1.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.93
(-4.57%) -0.81
بنك البلاد26.08
(-2.61%) -0.70
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.6
(-1.94%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-2.38%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.8
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة25.2
(-3.52%) -0.92
شركة الوطنية للتأمين12.46
(-3.63%) -0.47
أرامكو السعودية25.7
(0.39%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.02
(-4.30%) -0.63
البنك الأهلي السعودي41.9
(-2.10%) -0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.4
(-2.94%) -0.80

اختبار الإجهاد الناجم عن الأوبئة «2 من 2»

راجورام راجان
الاثنين 23 مارس 2020 3:3

قد تضطر الصين والولايات المتحدة في النهاية إلى إلغاء زيادات التعريفة الأخيرة والاستغناء عن تهديدات بفرض أخرى جديدة "على السيارات مثلا". وفي حين أن التخفيض المؤقت في التعريفات لن يفعل كثيرا لتعزيز الاستثمار عبر الحدود، فإنه على الأقل سيقدم دفعة طفيفة للتجارة. وفضلا عن ذلك، يمكن أن يعزز الوصول إلى اتفاق معين، وشعور دوائر الأعمال بالانتعاش بعد الوباء.

وتتمثل المهمة الفورية داخل الدول بعد تنفيذ تدابير لاحتواء الفيروس في دعم أولئك الذين يعيشون في الاقتصاد غير الرسمي، أو القائم على الوظائف المؤقتة، الذين ستتعطل سبل عيشهم بسبب الحجر الصحي، والتشتيت الاجتماعي. وغالبا ما يكون الأشخاص الأكثر هشاشة اقتصاديا أولئك الذين يفتقرون إلى الرعاية الطبية. ومن ثم يجب على الحكومات على الأقل أن تقدم تحويلات نقدية لهؤلاء الأفراد أو للجميع إذا كان من الصعب تحديد الفئات السكانية الضعيفة، إضافة إلى تغطية النفقات الطبية المتعلقة بالفيروسات. وكذلك قد يكون من الضروري وقف بعض مدفوعات الضرائب لمساعدة الشركات الصغرى والمتوسطة، مثل ضمانات القروض الجزئية، وغيرها من التدابير؛ للحفاظ على تدفق الائتمان.

وفي الدول المتقدمة خصوصا سيكشف الوباء قريبا عدد الأشخاص الذين انضموا إلى صفوف "البريكاريا" في الأعوام الأخيرة. وتتكون هذه المجموعة من الشباب وتشمل عديدا من أولئك الذين يعيشون في أماكن "تركها أصحابها". وبحكم التعريف يفتقر أعضاء "البريكاريا" إلى المهارات، أو التعليم اللازمين لتأمين وظائف مستقرة ذات مزايا ومن ثم بالكاد يستفيدون من "النظام". وسترسل التحويلات النقدية رسالة مفادها أن النظام لا يزال يهتم بهم. لكن بطبيعة الحال سيتعين القيام بمزيد لتوسيع شبكة الأمان الاجتماعي، وتوسيع نطاق الفرص الجديدة للمهمشين اقتصاديا. لقد استفادت الأحزاب والقادة الشعبويون سياسيا من محنة "البريكاريا"، لكنهم أخفقوا في الوفاء بوعودهم حتى عندما يسيطرون بالفعل على السلطة. وقد يكون للوباء جانب إيجابي هنا أيضا. إن الحكومات التي قوضت وكالات التأهب للكوارث، وبروتوكولات الإنذار المبكر، خلصت الآن إلى أنها بحاجة إلى المهنيين والخبراء في آخر المطاف. لقد كان "كوفيد - 19" سريعا في فضح الممارسات غير الناضجة وعدم الكفاءة. وإذا سمح للمهنيين بالقيام بعملهم يمكنهم استعادة بعض ثقة الناس المفقودة بالمؤسسة.

وفي الساحة السياسية، ستتاح للمؤسسة الأكثر مهنية ومصداقية فرصة لتعزيز السياسات المعقولة التي تعالج المشكلات التي تواجه "البريكاريا" دون الدخول في حرب طبقية. لكن هذه الفرص لن تستمر إلى الأبد. وإذا أخفق المحترفون في الاستفادة منها، فلن يقدم الوباء أي جانب إيجابي؛ بل سيحدث مزيدا من الفزع، والانقسام، والفوضى، والبؤس، فقط.

خاص بـ "الاقتصادية"

حقوق النشر: بروجيكت سنديكيت، 2020.           

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية