FINANCIAL TIMES

انكشاف تحايل أمباني على مصارف الصين .. في محاكم لندن

الشقيقان أمباني يتمسكان باسم "ريلاينس" الموروث عن والدهما.

في آذار (مارس) 2013، كانت السينما الهندية تشع بإثارة كبيرة، عندما جاء ستيفن سبيلبرج إلى المدينة. في حفل رائع للاحتفال بزيارته إلى مومباي، اختلط أشهر مخرج سينمائي في العالم مع حشد من النجوم، تخللتها دردشة على المسرح مع الممثل الهندي الأسطوري أميتاب باتشان.
الشخص الجالس على الطاولة إلى جانب الاثنين كان مضيف الحفل، الرجل الذي جعل الزيارة ممكنة: شريك سبيلبرج في الأعمال و"الصديق العزيز" أنيل أمباني، الذي كان آنذاك أحد أغنى الرجال في العالم.
عزز هذا الحدث سمعة أمباني، الابن الأصغر لعائلة مالكة للشركات، كواحد من أكثر أساطين الهند بريقا في القرن الـ21.
غزوته إلى عالم الإنتاج الفني، بما في ذلك الشراكة مع شركة دريم وركس DreamWorks التي يملكها سبيلبرج، أضافت اللمعان إلى إمبراطورية أعمال تركز على الاتصالات والكهرباء والتمويل.
في عام 2008 صنفت مجلة «فوربس» أمباني على أنه سادس أغنى رجل في العالم بثروة تزيد على 40 مليار دولار.
ومع ذلك، في الأعوام التي تلت ذلك عانى أمباني أكثر الانتكاسات المذهلة للحظوظ في تاريخ الشركات الحديث.
تم الكشف عن مدى هذا التراجع الآن من خلال قضية قانونية في لندن، وصلت إلى مرحلة حاسمة هذا الأسبوع، حيث يلاحقه ثلاثي من المصارف الصينية، لاسترداد قروض غير مدفوعة بقيمة 700 مليون دولار، يدعون أنه ضمنها بصفة شخصية.
دفعت القضية أمباني إلى تقديم الادعاء العجيب الشهر الماضي، بأن صافي ثروته تراجع إلى الصفر بعد تعثر كثير من استثماراته، وإفلاس شركته الرائدة للاتصالات، ريلاينس كوميونيكيشنز أو RCom.
دائنوه – بنك الصين الصناعي والتجاري، أكبر مصرف في العالم من حيث الأصول، وبنك التنمية الصيني، وبنك الصين للتصدير والاستيراد - يزعمون أن أمباني - شقيقه الأكبر موكيش هو الآن أغنى شخص في الهند - لا يزال يتمتع بالقدرة على الوصول إلى ثروة ضخمة.
ويقولون إن هذا لا يشمل فقط مصالح في شركات حول العالم، ولكنه يشتمل على مبنى سكني في جنوب مومباي الراقي، وطائرة خاصة ويخت بقيمة عشرات الملايين من الدولارات، وأسطول سيارات بقيمة ثلاثة ملايين دولار.
القاضي أمهل أمباني، الذي ينفي أنه ضمن القروض شخصيا، لدفع 100 مليون دولار إلى المحكمة قبل المحاكمة. إذا لم يتم الدفع، فيمكن شطب دفاع أمباني.
قال القاضي واكسمان في حكم صدر في شباط (فبراير) الماضي: "أمباني كان ولا يزال يعيش في نمط حياة فخم للغاية. أنا لا أقبل بقوله إن أصوله المتاحة محدودة أو سلبية. من الواضح أن لديه أصولا ودخلا أكثر مما يبوح به".
يستأنف أمباني الحكم، قائلا إن الأصول المعنية ليست مملوكة من قبله، وإنه ليست لديه أموال تحت تصرفه.
أمباني من بين أكثر الشخصيات البارزة في جيل من أباطرة الأعمال الهنود، الذين ركبوا موجة من النمو الاقتصادي المزدهر على مدى العقد الماضي، واستغلوا الائتمان السهل لتغذية التكتلات المعقدة المكتظة بالبنية التحتية.
مع تباطؤ اقتصاد الهند تدهور كثير هذه الرهانات. وقد ترك ذلك المصارف والمقرضين الآخرين الذين مولوا مجموعة الصناعيين، المعروفين محليا باسم "المروجين"، وهم يعتركون من أجل استرداد ديون غير مدفوعة بمليارات الدولارات.
أصبحت مخاطر هذه الدورة واضحة هذا الشهر عندما استولى البنك المركزي على يس بنك Yes Bank، مصرف الإقراض الهندي الخاص الذي لديه تعاملات مع شركات أمباني، وسط مخاوف من أنه لن يبقى على قيد الحياة – ما أرسل موجة من الصدمات عبر النظام المالي.
وقالت مجموعة ريلاينس إنها ملتزمة بسداد ديونها إلى يس بنك Yes Bank.
أدى النقص الواضح في مساءلة الصناعيين الذين يجلسون على رأس هذه المجموعات المتداعية، إلى إثارة السخط في وقت تعاني فيه الهند أشد تباطؤ لها منذ أعوام.
يقول تنفيذي سابق في مجموعة مالية هندية: "هذا سر مكشوف للغاية. في الهند تتعرض الشركات للإفلاس، لكن رجال الأعمال لا يفلسون أبدا. أنماط حياتهم لا تتأثر أبدا. في عام جيد، يمر الأمر دون أن يلاحظه أحد. وحيث إن الاقتصاد في حالة ركود فإنهم قد يتعرضون لمواقف صعبة للغاية".
أمضى أمباني بعض أعوامه الأولى في مبنى سكني من عدة شقق في حي عادي في مومباي، وهو بعيد كل البعد عن الحياة المذهلة التي سيتمتع بها فيما بعد.
كان والده الراحل ديروباي أمباني واحدا من أشهر قصص النجاح في الهند في القرن الـ20، حيث انتقل من الفقر المدقع إلى الغنى الواسع، ارتقى من عامل في محطة بنزين لقيادة إمبراطورية تصنيع البوليستر.
برز اسم موكيش وأنيل لأول مرة بقوة أمام الجمهور في عام 2002 بعد وفاة والدهما دون أن يترك وصية، ما أدى إلى نزاع دام أعواما بين الشقيقين، ما عقد مقارنات بالدراما العائلية في السينما الهندية، حتى الملحمة السنسكريتية مهابهاراتا The Mahabharata، حيث يذهب فرعان من أسرة واحدة إلى الحرب مع بعضها بعضا.
قسم الأخوان أعمال والدهما في عام 2005. وفي حين تولى موكيش أعمال منتجات النفط تحت العلامة التجارية ريلاينس إندستريز، استحوذ أنيل على أعمال الاتصالات والاتصالات في مجموعته ريلاينس جروب.
استمر الخلاف حيث اتهم أنيل أخاه موكيش بالتراجع عن صفقة لإمدادات الغاز، وبشكل منفصل في عام 2008 أقام قضية على شقيقه بتهمة التشهير.
في العام نفسه، استخدم موكيش حقه الأول في الرفض بموجب شروط الطلاق، لإفساد صفقة كانت ستشهد اندماج شركة أنيل RCom مع شركة MTN في جنوب إفريقيا، لإنشاء شركة عملاقة للهواتف المحمولة عبر القارات.
أخبر أنيل المساهمين في عام 2009 أن شركة ريلاينس إندستريز "جربت كل السبل المتاحة، وعلى ما يبدو عددا من السبل غير السليمة، للتراجع عن التزاماتها الرسمية والقانونية والتعاقدية. هذا ببساطة جشع شركات واضح وبسيط". امتنعت شركة ريلاينس إندستريز عن التعليق.
خطوطهما اتبعت مسارات مختلفة بشكل حاد. عانت استثمارات أنيل في الكهرباء والبنية التحتية، في حين فقدت شركته RCom حصتها في السوق أمام المنافسين، قبل أن يصطدم بها وافد جديد إلى القطاع: لم يكن غير شقيقه الأكبر.
في عام 2016 بدأت شركة ريلانس Reliance Jio موكيش الجديدة للهاتف المحمول، المدعومة بعشرات المليارات من الدولارات في الاستثمار، ضمن حرب أسعار أدت إلى تآكل الإيرادات إلى نقطة انخفض فيها عدد مزودي الخدمة الخاصين من نحو 12 إلى ثلاثة اليوم.
انسحبت شركة آركوم RCom من قطاع الهاتف المحمول في عام 2017، ودخلت في إجراءات الإفلاس مع ديون تبلغ قيمتها نحو سبعة مليارات دولار العام الماضي، بعد أن فشلت صفقة بيع أصولها إلى شركة جيو Jio.
في عام 2019، صنفت مجلة فوربس موكيش كأغنى رجل في الهند بقيمة صافية تبلغ 50 مليار دولار.
في المقابل، أخبر محامو أنيل المحكمة العليا في شباط (فبراير) الماضي، أن شركة ريلاينس إنوفنتشرز، القابضة المملوكة له ولعائلته، لديها صافي أصول بقيمة 412 مليون دولار في نهاية عام 2019.
يقول سوراب موكرجي، مؤسس شركة مارسلوس انفستمنت Marcellus Investment Managers في مومباي: "هذه القصص هي مزيج من الغطرسة وسوء الحظ. كانت الهند اقتصادا في غاية النشاط، لكنها لم تعد كذلك. ومع انحسار المد، تقطعت السبل بهؤلاء المروجين".
في الوقت الذي كانت فيه الشركات الصينية تذرع العالم بحثا عن العائدات على مدار العقد الماضي، بدا قطاع الهواتف المحمولة الوليد في الهند مكانا واعدا.
من خلال إقراض المال إلى أباطرة الاتصالات السلكية واللاسلكية، استطاعت المصارف الحكومية الصينية المساعدة على تمويل شراء المعدات من أمثال هواوي و"زي تي إي"، ومساعدة الأبطال الوطنيين وفي الوقت نفسه الاستفادة من سوق الائتمان.
وإزاء هذه الخلفية، وافقت المصارف الصينية الثلاثة في عام 2012 على إقراض شركة آركوم RCom نحو مليار دولار.
ومع استحقاق التزامات الديون بالعملات الأجنبية في آذار (مارس) 2012، أرسل أنيل أمباني تنفيذيا كبيرا في الشركة إلى هونج كونج نيابة عنه للتوقيع على الصفقة مع المصارف الصينية. تزعم المصارف أن الصفقة تضمنت ضمانة شخصية، تجعل أمباني مسؤولا عن الديون بموجب القانون الإنجليزي.
بحلول عام 2018 تخلفت شركة آركوم RCom عن السداد، ما دفع المصارف إلى مقاضاة أمباني في محكمة إنجليزية العام الماضي.
على أن أمباني يقول إنه لم يكن يعلم أنه عندما أعطى مساعده وكالة للتوقيع نيابة عنه، سيتم استخدامه لأي شيء أكثر من "خطاب راحة" غير ملزم يطمئن المصارف، على أن الدين سيتم سداده.
نقلا عن المراسلات التي عرضت على المحكمة وتفصل المفاوضات، يجادل محامو أمباني أنه لا يوجد دليل على أن أمباني سمح لأي شخص بتقديم ضمان.
القاضي واكسمان انتقد في تقييمه الدفاع عن أمباني، ملاحظا أنه بمنزلة "تضليل خطير" وخداع من قبل مديريه التنفيذيين دون دافع واضح.
وقال القاضي في حكم صدر في كانون الأول (ديسمبر) الماضي: "أعتقد أن أدلة أمباني غير مكتملة بشكل غير مفهوم وغير قابلة للتصديق، وغير مرجحة إلى حد كبير. أعتقد أنه من المحتمل جدا خلال المحاكمة، أن يتبين أن دفاعه انتهازي وكاذب".
وقال القاضي أيضا في شباط (فبراير) الماضي، إن أمباني "ضبط متلبسا في كذبة" بسبب إشارته إلى أنه لن يقدم ضمانا شخصيا من هذا النوع، بعد أن تبين في ملفات المحكمة أنه فعل ذلك من قبل لبنك الدولة في الهند.
لم ترد "ريلاينس جروب" على طلب للتعليق على رأي القاضي بأن أمباني كان كاذبا. وقالت الشركة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، إن "أمباني واثق بأن موقفه سيتم تبريره بالكامل بمجرد عرض جميع الوقائع والأدلة بأكملها أمام المحكمة".
وصفت المصارف الصينية القضية بأنها "مطالبة ديون مباشرة لاسترداد القروض المستحقة التي قدمتها لشركة آركوم RCom بحسن نية، بضمان شخصي ملزم قدمه أمباني، الذي رفض الوفاء به. ما زلنا واثقين للغاية".
ادعى محامو المصارف في ملفات المحكمة من شباط (فبراير) الماضي، أن أمباني لا يتسم بالشفافية بشأن ثروته، ووصفوا ادعاءاته بالفقر بأنها "محاولة انتهازية أخرى للتهرب من التزاماته المالية".
وهم يشيرون، على سبيل المثال، إلى اليخت الذي يقال إنه تم شراؤه كهدية لزوجته تينا، نجمة بوليوود السابقة.
ويواصل أمباني العيش في طابقين في مبنى سكني يعلو سطحه مهبط للمروحيات، وهو مبنى انتقل إليه والده مع الأسرة في أواخر الثمانينيات.
قال محامو أمباني للمحكمة إنه لا يملك المبنى، ولكن يسمح له بالعيش فيه من دون إيجار.
وقال إن اليخت تم شراؤه مقابل 20 مليون دولار بدلا من سعر 56 مليون دولار الذي أشارت إليه المصارف، ونفى أنه هدية وقال إنه مملوك لشركة قيمتها محتسبة في الأصل ضمن صافي القيمة السلبية لشركة ريلاينس إنوفنتشرز.
تتهم المصارف أمباني بنقل الأصول إلى ما هو أبعد من متناولهم، وأشارت إلى قرار بيع حصة في شركة مدرجة في بورصة لندن، في الوقت الذي كانت تتم فيه الإجراءات في المحكمة العليا.
في ملفات المحكمة، أشاروا أيضا إلى قرار شركة برايس ووترهاوس كوبرز بالاستقالة في حزيران (يونيو) 2019 كمدقق لشركة ريلاينس كابيتال، إحدى شركات المجموعة.
في خطاب الاستقالة قالت شركة برايس ووترهاوس كوبرز إنها لم تتلق ردا مرضيا من الشركة، عندما أبلغت عن بعض المعاملات التي يدعى أنها غير سليمة.
ادعت المصارف في ملفاتها أن قرار شركة برايس ووترهاوس كوبرز بالاستقالة "على أساس مخاوف من تحويل الأموال بشكل غير سليم" يعني "إلقاء مزيد من الشك في مصداقية الصورة التي قدمها" أمباني.
محامو أمباني أخبروا المحكمة أن حصة الشركة المدرجة في بريطانيا بيعت لتغطية التزامات ديون أخرى، مضيفين أن قضية المصارف تحتوي على "أخطاء وسوء فهم".
نفت شركة ريلاينس كابيتال الاقتراح القائل إن شركة الاستشارات برايس ووترهاوس كوبرز كشفت عن أدلة على سلوكيات غير سليمة، قائلين في ذلك الوقت إن ملاحظات شركة برايس ووترهاوس كوبرز "لا أساس لها من الصحة ولا مبرر لها على الإطلاق. . فكرة ’التحويل‘ غير واردة" على حد قولها.
سعى رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى وضع حد لعصر رأسمالية المحسوبية التي قال إنها ازدهرت في عهد أسلافه، ما منح السلطات والدائنين سلطات أوسع لملاحقة المروجين المثقلين بالديون.
رئيس الوزراء أقام في الوقت نفسه علاقات وثيقة مع الصناعيين، بمن فيهم أمباني، ما أثار جدالات خاصة بهذا الموضوع.
كان الرجلان موضوع صيحات غضب دولية بسبب ادعاءات وجهها حزب المؤتمر الهندي المعارض، وكررها الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند في 2018، بأن الحكومة الهندية ساعدت شركة أمباني الدفاعية، على تأمين صفقة لبناء طائرات مقاتلة مع شركة داسو الفرنسية.
انتقد أمباني "الزيف التام للادعاءات الجامحة التي لا أساس لها، التي لها دوافع سياسية والموجهة ضد مجموعة ريلاينس وضدي شخصيا". نفت الحكومة وشركة داسو ارتكاب أي مخالفات.
ومع ذلك تصاعد الضغط على أمباني في الوقت الذي تراجعت فيه ثروته. في العام الماضي واجه ثلاثة أشهر في السجن بعد أن أدانته المحكمة العليا في الهند بتهمة ازدراء المحكمة، لتأخير دفع 77 مليون دولار لدائن هو شركة إريكسون مجموعة الاتصالات السويدية.
تم دفع هذا المبلغ في نهاية المطاف من قبل موكيش، ما أثار تكهنات بأن الأخوين قد وضعا خلافاتهما وراء ظهورهما.
أعرب أنيل في ذلك الوقت عن "شكره الصادق والعميق" لأخيه الأكبر، على الرغم من أنه نفى منذ ذلك الحين، أن الأمر لم يزد على كونه صفقة مؤسسية بين التكتلين.
كان أكبر تحول في ميزان القوى بعيدا عن المروجين بفضل قانون الإفلاس لعام 2016، أول قانون من نوعه في الهند، الذي ينتزع السيطرة على الشركات من الصناعيين، إذا كانوا غير قادرين على سداد الديون.
ومع ذلك فقد عانى النظام بسبب التأخير، وأدت المعارك القانونية الفوضوية إلى تعويضات مادية محدودة للغاية.
وفي حين أنه على الورق يجب حل القضايا خلال أقل من عام، فقد جرجر كثير منها لفترة أطول، في الوقت الذي يقتتل فيه المؤسسون لاستعادة الأعمال.
تقول أناندا بوميك، العضو المنتدب لشركة الهند للتصنيفات والبحوث: "التحدي الكبير الذي نعترك معه حاليا كأمة هو إعادة تشغيل هذه الأصول، وجعلها منتجة مرة أخرى. إنه عمل قيد التنفيذ".
لن يكون الاختبار الكبير التالي لقانون الإفلاس الجديد سوى شركة آركوم RCom.
هذا الشهر قال دائنو الشركة إنهم وافقوا على خطة حل من شأنها أن تمهد الطريق لشركة موكيشReliance Jio لشراء أصولها الأساسية للهاتف المحمول مقابل 47 مليار روبية (636 مليون دولار)، حيث إن هناك مستثمرا آخر سيشتري الأصول المتبقية بما في ذلك الطيف والعقارات.
إذا وافقت عليها محكمة هندية، فإن هذا يمكن أن يساعد المصارف الصينية، على استرداد جزء كبير من المستحقات التي تسعى إليها حاليا في لندن.
ومع ذلك يقول أبيزر ديوانجي، رئيس الخدمات المالية الهندية في سلاطو إي واي، إن المصارف لا تزال تواجه صراعا صعبا في جهودها لملاحقة أساطين الأعمال الهنود، الذين مولتهم في السابق. ويقول إن تطبيق الضمانات الشخصية "أمر غير مسبوق. نحن لم نصل إلى تلك المرحلة حتى الآن".
كان أمباني شريك سبيلبرج و"صديقه العزيز" يوم كان أحد أغنى الرجال
في الأعوام التالية عانى أمباني انتكاسات مذهلة في تاريخ الشركات
ثلاثي مصرفي يلاحق أمباني لاسترداد ما قيمته 700 مليون دولار
في الهند يلاحق الإفلاس الشركات أما رجال الأعمال فلا يفلسون أبدا
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES