FINANCIAL TIMES

سنغافورة: بلا وفيات «كورونا»

كوريا الجنوبية كانت ضمن أكثر المتضررين بالجائحة

رغم كونها واحدة من أوائل البلدان خارج الصين، التي أصيبت بفيروس كورونا، لم تسجل سنغافورة حالة وفاة واحدة.
سنغافورة التي يبلغ عدد سكانها 5.7 مليون نسمة، لديها 226 حالة مؤكدة، نصفهم تعافوا بالكامل وخرجوا من المستشفى.
ولا يزال 13 شخصا في حالة حرجة في وحدات العناية المركزة، في حين أن 121 مريضا هم في الغالب، في وضع مستقر أو تتحسن حالاتهم.
يقول الخبراء، إن حقيقة أن معظم المصابين هم دون سن 65 عاما، يساعد على تفسير غياب الوفيات في سنغافورة.
يقول ديل فيشر؛ أستاذ الأمراض المعدية في جامعة سنغافورة الوطنية: "بمجرد دفع النظام الصحي إلى ما بعد نقطة الانهيار، كما الحال في إيطاليا، يرتفع عدد الوفيات. إنها بالتأكيد ليست خدعة سحرية.
كل ما في الأمر أنه تأتينا الحالات، ونعتني بها جيدا، ولحسن الحظ كان كثير من المرضى من الشباب، ولدينا وحدات عناية مركزة قوية". يضيف أوي إنج إيونج؛ نائب مدير برنامج الأمراض المعدية الناشئة في كلية الطب بجامعة ديوك الوطنية في كلية الطب في سنغافورة: "نظرا إلى أن كل من يحتاج إلى جهاز تنفس صناعي أو أي دعم طبي آخر قد تمكن من الوصول إليه، فإننا لم نشعر بأن الأمور فوق طاقتنا".
الرسائل الواضحة من الحكومة هي أحد المجالات، حيث يقول المحللون، إن الولايات المتحدة وأوروبا، يمكن أن تتعلمه من سنغافورة. كذلك، ساعدت العقوبات الشديدة لعدم الامتثال للقواعد الصارمة، على الحد من العدوى.
تأثر هذا النهج بشدة بوباء سارس عام 2003، الذي أودى بحياة 33 شخصا في الجزيرة. كثفت الاستعدادات، بمجرد أن بدأت المعلومات في الخروج من ووهان - بما في ذلك إنشاء قدرة مختبرية للاختبارات الجماعية.
يقول البروفيسور فيشر، إن معظم البلدان المتقدمة لديها التكنولوجيا اللازمة لتطوير الاختبارات. "الاختلاف الأكبر هو أننا فعلناها".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من FINANCIAL TIMES