تقارير و تحليلات

أسهم شركات النفط الكبرى تهوي بمعدلات تصل إلى 59 % .. و"أرامكو" الأقل هبوطا بـ 17 %

هوت أسهم أكبر شركات النفط العالمية بمعدلات تصل إلى 59 في المائة منذ مطلع العام الجاري، في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار النفط بشكل حاد مسجلة أدنى مستوى منذ 2003.
وبحسب تحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، فإن خمسا من أكبر شركات النفط العالمية من 11 شركة جرى رصدها، هوت أسهمها بأكثر من 50 في المائة حتى 59 في المائة، فيما راوحت التراجعات للبقية "باستثناء أرامكو" بين 23.5 و48.1 في المائة.
وتصدرت التراجعات شركة فاليرو وهي واحدة من أكبر مصافي النفط المستقلة في العالم، إذ هوت أسهم الشركة بنحو 59 في المائة، تلتها شركة فيليبس التي هوت أسهمها بنحو 58.4 في المائة، وثالثا تأتي شركة "شل" بتراجع أسهمها بنحو 57 في المائة.
فيما راوحت الخسائر لأسهم "بي بي، توتال، إكسون موبيل" بنحو 50.6 في المائة و50 في المائة و48.1 في المائة على التوالي.
وأعلنت "إكسون موبيل" أنها ستنفذ خفضا كبيرا في الإنفاق لمواجهة تراجع غير مسبوق في أسعار النفط بسبب تفشي فيروس كورونا، وأنها تعيد تقييم ميزانية إنفاق رأسمالي بنحو 33 مليار دولار وُضعت حين كانت الأسعار مرتفعة.
في المقابل، جاءت أسهم شركة الزيت العربية السعودية "أرامكو" الأقل هبوطا من بين أكبر شركات النفط العالمية، وتراجعت أسهم الشركة منذ مطلع العام الحالي 17.7 في المائة.
ويتداول سهم "أرامكو" عند مستوى 29 ريالا بحسب إغلاق أمس دون سعر الاكتتاب البالغ 32 ريالا، فيما أعلنت الشركة صافي أرباح لعام 2019 تجاوز 330 مليار ريال وإيرادت نحو 1.1 تريليون ريال.
وكانت الشركة قررت توزيعا نقديا للمساهمين عن 27 يوما فقط هي الفترة من تاريخ تخصيص أسهم الطرح العام الأولي للمستثمرين حتى نهاية 2019 بنحو 14.76 مليار ريال.
وحقق السهم أدنى مستوى عند 27 ريالا، فيما ارتد السهم بعد إعلان الشركة بتلقيها توجيها من وزارة الطاقة برفع مستوى الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة من 12 إلى 13 مليون برميل يوميا، لتؤكد الشركة أن هذا القرار سيؤثر إيجابا في المدى الطويل.
وبحسب الرصد، فإن شركات النفط العالمية الكبرى الـ11 تراجعت أسهمها خلال مارس فقط 42.5 في المائة، أي أن الجزء الأكبر من الخسائر تم تسجيله في شهر مارس.
وفي سياق الأسعار، تراجعت أسعار عقود خام برنت تسليم شهر مايو المقبل، حيث تتداول عند 27.62 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر 2003.
وجاءت التراجعات مع زيادة المخاوف من ركود عالمي بفعل فيروس كورونا، وبالتالي تضرر الطلب على النفط بشكل كبير، وتأثرت الأسعار بزيادة إمدادات النفط عالميا بعد فشل اتفاق "أوبك+"، ما دفع السعودية إلى رفع إمداداتها إلى 12.3 مليون برميل يوميا وصادراتها لأكثر من عشرة ملايين برميل يوميا.

*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات