تقارير و تحليلات

21 % من الشركات في السوق السعودية تتداول عند أدنى مستوى منذ الإدراج

اقتربت سوق الأسهم السعودية من تسجيل تراجعات نسبتها 30 في المائة من قمة يناير الماضي، وذلك على خلفية تفشي فيروس كورونا وتراجع أسعار النفط، كما دفعت عمليات البيع المكثفة خلال الأسبوعين الماضيين إلى تسجيل الشركات مستويات تاريخية متدنية في أسعار أسهمها.
وبحسب تحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى بيانات "تداول"، أدت التراجعات في سوق الأسهم إلى تسجيل 21 في المائة من الشركات المدرجة، أدنى مستوياتها منذ الإدراج.
وتتداول أسهم 41 شركة قرب أدنى مستوى تاريخي بفارق 6 في المائة فقط، فيما سجلت أسهم 16 شركة منها أدنى مستوى منذ الإدراج بنهاية تعاملات أمس.
ويأتي ذلك في وقت سجل المؤشر العام مستوى دون ستة آلاف نقطة، وهي المرة الأولى منذ نوفمبر من 2016، حيث يتداول السوق عند مكرر 15 مرة، مقارنة بنهاية العام الماضي عند مكرر 19.5 مرة، فيما يتداول السوق خلال الأعوام الخمسة الماضية عند 16.4 مرة كمتوسط للفترة.
وحول الشركات، التي سجلت أدنى مستوى منذ الإدراج بنهاية تعاملات أمس، فتضمنت (شاكر، الزامل الصناعية، البحر الأحمر، ساكو، مهارة، العبد اللطيف، الأهلية للتأمين، بوان، صندوق مشاعر ريت، صندوق سويكورب وابل ريت، مجموعة السريع، صناعات الكهربائية، لازوردي، الإنماء طوكيو، وكذلك صندوقا جدوى والرياض ريت).
وخسرت هذه الشركات نحو 5.5 مليار ريال من قيمها السوقية لتبلغ قيمها السوقية 10.93 مليار ريال، بعد أن كانت عند 16.46 مليار ريال بحسب أعلى مستوى في يناير الماضي.
من جهة أخرى، تراجعت أسهم قطاع البنوك لأدنى مستوى في أكثر من ثلاثة أعوام (ديسمبر 2017)، حيث تأثرت بخفض أسعار الفائدة أخيرا، إضافة إلى تأثير "كورونا" والنفط.
وهوت أسهم قطاع المصارف 34.6 في المائة منذ مطلع العام، إذ تصدرت أسهم بنوك (ساب، الرياض، السعودي الفرنسي، العربي الوطني، وكذلك سامبا) بأكثر من 40 في المائة، فيما كان التراجع لأسهم مصرفي الراجحي والإنماء أقل حد، حيث تراجعت بنحو 29 في المائة و24 في المائة على التوالي.
* وحدة التقارير الاقتصادية
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات