أسواق الأسهم- العالمية

الأسواق العالمية تتنفس الصعداء بدعم إجراءات التحفيز

استعادت أسواق الأسهم حول العالم بعض خسائرها اليوم، بعد أسوأ يوم مرت به منذ أزمة عام 2008، إذ عم الارتياح مع ارتفاع أسعار النفط مع اتخاذ دول كبرى إجراءات مالية لدعم النشاط الاقتصادي والاستهلاك.
وأغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع اليوم، بعد جلسة شهدت تقلبات تراجعت خلالها الأسهم، بسبب المخاوف حيال الأثر الاقتصادي لفيروس كورونا وانهيار أسعار النفط، ولكن السوق ارتفعت في وقت لاحق بفضل تغطية مراكز مدينة.
وأغلق مؤشر نيكاي مرتفعا 0.9 في المائة مسجلا 19867.12 نقطة، بعدما نزل في وقت سابق لأقل مستوى في ثلاثة أعوام عند 18891.77 نقطة. وخلال الجلسة، تحرك المؤشر بما يصل إلى 1078.23 نقطة وهو أكبر تأرجح يومي منذ شباط (فبراير) 2018.
وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.3 في المائة إلى 1406.68 نقطة متعافيا من خسائر حادة في وقت سابق.
وصعدت جميع المؤشرات الفرعية للبورصة وعددها 33 باستثناء ثلاث.
وصعد سهم "سوني كورب" 3.3 في المائة و"مازدا موتور" 3.7 في المائة و"طوكيو إلكترون" 3.9 في المائة.
وحد من مكاسب الأسهم اليابانية مخاوف بشأن تأثير تفشي "الفيروس" على النمو الاقتصادي العالمي وانخفاض أسعار النفط.
وهوى سهم أكبر شركات التنقيب عن النفط والغاز وإنتاجهما وهي إنبكس 4.3 في المائة.
وفي هونج كونج، استعاد مؤشر هانج سنج 1.41 في المائة، في حين ارتفع مؤشر بورصة شنغهاي بنحو 1.82 في المائة وشنزن 2.42 في المائة. كما تعافى مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية قليلا، حيث ارتفع بنحو 0.4 في المائة.
وكان افتتاح بورصة موسكو للأوراق المالية على تراجع حر بأكثر من 10 في المائة بعد عطلة نهاية أسبوع من ثلاثة أيام، متأثرة بتراجع الخام والروبل.
وافتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية على ارتفاع بأكثر من 2 في المائة اليوم في الوقت الذي تراجع فيه قلق المستثمرين بفضل آمال بإجراءات تيسير نقدي منسقة لتفادي ركود عالمي بعد يوم من أكبر خسارة للسوق منذ الأزمة المالية.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 601.98 نقطة أو 2.52 في المائة عند الفتح إلى 24453 نقطة، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 66.92 نقطة أو ما يعادل 2.44 في المائة إلى 2813.48 نقطة. وربح مؤشر ناسداك المجمع 269.09 نقطة أو 3.38 في المائة إلى 8219.76 نقطة.
في الوقت نفسه ارتفع العائد على سندات الخزانة العشرية الأمريكية إلى نحو 0.65 في المائة بعد أن كان قد سجلت أمس تراجعا قياسيا. وارتفع العائد على السندات الثلاثينية إلى أكثر من 1 في المائة، حيث إن العلاقة بين العائد على السندات وأسعار الأسهم عكسية، فيتجه المستثمرون إلى السندات ليتراجع العائد عليها عند تراجع أسعار الأسهم، في حين يتحول هؤلاء المستثمرون عن السندات نحو الأسهم عندما يحدث العكس في أسواق المال.
من جهة أخرى، تحولت مؤشرات الأسهم الأوروبية للهبوط في ختام تعاملات أمس مع ترقب المستجدات بشأن "كورونا".
وتراجعت البورصات الأوروبية بأكثر من 1 في المائة بعد أن تخلت مكاسبها، التي تجاوزت 4 في المائة خلال الجلسة وهو ما يعد أكبر تقلبات يومية في تاريخها.
وانخفض مؤشر يورو ستوكس 600 بنحو 1.1 في المائة ليصل إلى 335.6 نقطة، بعد أن سجل مستوى 353.40 نقطة خلال الجلسة. كما انخفض مؤشر فوتسي البريطاني هامشيا 0.09 في المائة ليسجل 5960.2 نقطة، وتراجع مؤشر فوتسي "إم بي أي" الإيطالي بنحو 3.3 في المائة ليسجل 17870.1 نقطة. فيما هبط مؤشر كاك الفرنسي 1.5 في المائة مسجلا 4636.6 نقطة، في حين شهد مؤشر داكس الألماني تراجعا بنحو 1.4 في المائة ليصل إلى 10475.4 نقطة.
وفي الشرق الأوسط، أغلقت بورصات الخليج على ارتفاع أمس، لتتعافى من انخفاض قياسي في اليوم السابق، في الوقت الذي انتعشت فيه أسعار النفط بفضل آمال بتحفيز اقتصادي عالمي وتلميح روسيا إلى تعاون محتمل مع "أوبك".
وأثناء التعاملات، زادت العقود الآجلة لخام برنت 10 في المائة، بعد يوم من تراجعها 25 في المائة.
وارتفع مؤشر دبي 7.3 في المائة إلى 2231 نقطة. وكان المؤشر قد انخفض لأدنى مستوى منذ نيسان (أبريل) 2013 في الجلسة الماضية. وقفز سهم بنك دبي الإسلامي 10.4 في المائة وأضاف سهم "إعمار العقارية" 7.4 في المائة.
أغلق مؤشر بورصة أبوظبي مرتفعا 5.5 في المائة إلى 4263 نقطة بعد يوم من تسجيله أكبر خسارة في يوم واحد منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2009 مع صعود سهم بنك أبوظبي الأول 7.1 في المائة.
وارتفع مؤشر سوق الأسهم القطرية 3.3 في المائة إلى 8433 نقطة بعد أن سجل أكبر انخفاض خلال الجلسة فيما لا يقل عن عقدين أمس الأول.
وارتفع مؤشر البحرين 1.5 في المائة إلى 1493 نقطة. وصعد مؤشر مسقط 0.7 في المائة إلى 3798 نقطة. وزاد مؤشر الكويت 0.3 في المائة إلى 5174 نقطة. وفي القاهرة، ارتفع المؤشر الرئيس للبورصة المصرية 2 في المائة إلى 11200 نقطة، مع صعود سهم البنك التجاري الدولي مصر ليغلق مرتفعا 4.2 في المائة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية