الجافورة .. الخير الجديد

|

جاءت الاكتشافات المهمة في حقل الجافورة في المنطقة الشرقية، حاملة بشائر طيبة. هذا الحقل الذي يمتد على مساحة 170 كيلو مترا طولا و100 كيلو متر عرضا، يقدر حجم إنتاجه من الغاز بما يعادل 200 تريليون قدم مكعب.
بلادنا تتجه من خلال هذا الحقل، لأن تكون رقما عالميا مهما في إنتاج الغاز.
وهذه المنحة الربانية للمملكة وأهلها، سيتم استخدامها في تحقيق مزيد من التنمية والرفاهية وجودة الحياة.
لقد أخذت المملكة على عاتقها، منذ اكتشاف النفط، في عهد المؤسس الملك
عبدالعزيز، أن تستثمر هذه العوائد من أجل تنمية الإنسان والمكان. التحول الذي شهدته المملكة منذ التأسيس، كان ولا يزال نموذجا مهما في العصر الحديث.
كثيرة هي الدول التي حباها الله ثروات، لكن بعضها أخفق في استثمار هذه الثروات بالشكل الذي يحقق الفائدة للمجتمع.
ولسنا هنا بصدد استعراض واقع دول حباها الله نعمة النفط، ولكنها بدلا من استثمارها من أجل الإنسان، أهدرتها في أمور لا تخدم تلك الأوطان.
المملكة قيادة وشعبا في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، تزهو وهي تحمل على عاتقها ترجمة مخرجات رؤية المملكة 2030. وقد كانت ولا تزال تؤمن أن الاستثمار في إنسان هذه الأرض هو الاستثمار الأجدى. ومن هنا جاءت تلك الرؤية التي وضعت ضمن مستهدفاتها، السعي لتنويع مصادر الدخل، وإيجاد مسارات لاستيعاب الفتيات والشباب في وظائف تحقق لهم الأمان الاجتماعي وتجعلهم فاعلين في بناء هذا الوطن الشامخ. لقد ظهرت مخرجات الرؤية ومنتجاتها، وبدأنا نتابع بشغف الأخبار التي تنقل لنا انطلاق عجلة البناء في "نيوم" وفي بقية المشاريع العملاقة التي تستثمر في البحر الأحمر وفي مختلف مناطق المملكة.
الجافورة تأتي في هذا التوقيت، بمداخيلها الواعدة، لتكون داعما إضافيا لخطط الرؤية ومبادرتها.

إنشرها