جيل الرؤية والمستقبل

|

التناغم البديع والتنسيق الواضح في أداء أجهزة الدولة المختلفة، يبدوان في ظل رؤية المملكة 2030، أكثر وضوحا.
هذا التوفيق الذي تحقق بين جميع القطاعات الحكومية، بدأت بذرته المباركة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الذي كسر الروتين وألزم جميع المسؤولين بالعمل ضمن فريق واحد. وهكذا بدأنا نتلمس النتائج، في كل خطوة من خطوات التنمية الشاملة.
من واقع خبرة ومتابعة على مدار أعوام، أصبحت لجان التنسيق التي تتشكل في مختلف الموضوعات، لجان إنجاز. قبل ظهور مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية وإطلاق رؤية المملكة 2030، كانت إشكالية بعض اللجان، أنها تستنزف وقتا طويلا من أجل الوصول إلى اتفاق على أمر من الأمور.
في هذا العهد الزاهر، تمتاز المرحلة بأنها تستوعب الفاعلين وتمنحهم فرصا لأداء الواجب، وتنبذ المعطلين.
الإيقاع الإيجابي الثاني الذي قدمته "الرؤية"، يتمثل في الفرص التي أتيحت للجيل الشاب من الإناث والذكور، الدخول في سوق العمل، والحصول على مواقع قيادية، في إشارة لا تخفى على المتابع إلى تمكين الجيل الشاب من المشاركة في قرارات التنمية والبناء. من هنا، فإنه لم يعد من المستغرب أن تجد شبابا يشاركون في قيادة مؤسسات حكومية متميزة. وهذه الروح الشابة، مستمدة من إدراك الرؤية للطاقات المتميزة التي يكتنزها هذا الوطن الذي يمثل الشباب فيه النسبة الأكبر، وهذه الميزة تمثل قيمة مضافة يتمتع بها مجتمعنا عن مجتمعات كثيرة. محصلة القول، إن بلادنا اليوم، تعمل بكامل طاقتها، من أجل تحقيق مبادرات التحول الوطني ورؤية المملكة 2030. وفي الوقت نفسه، فإن المملكة تتعرض لحملات شرسة من الخصوم، الذين يتمنون إعاقة هذا المسار، والمؤكد أن مآربهم محض أضغاث أحلام. لقد أثبت أبناء وبنات مجتمعنا من الجيل الجديد، أنهم حائط الصد الأول، تجاه أي محاولة لاستهداف "الرؤية" ومخرجاتها. بمثل هؤلاء نحن دوما نتباهى.

إنشرها