الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

هوت سندات لبنان الدولارية التي تستحق الشهر القادم 17 سنتا في الدولار اليوم في أسوأ أيامها على الإطلاق، مع تفاقم المخاوف من تخلف محتمل عن السداد بفعل تقرير بأن الحكومة ربما تحقق في أنشطة تداول.

يواجه لبنان المثقل بالديون أسوأ أزماته المالية على الإطلاق، وتتعرض الحكومة لضغوط متنامية للبت في مدفوعات الدين، بما في ذلك سندات دولية حجمها 1.2 مليار دولار تستحق في التاسع من مارس بحسب ما ذكرت "رويترز".

وتعرضت تلك السندات لمعظم ضغوط البيع، لتنزل 55 سنتا وتدفع بعائدها لعنان السماء متجاوزا 1500 في المائة.

وتراجعت سندات أخرى بشدة أيضا، مع انخفاض معظم سندات 2020 و2021 بين سبعة وتسعة سنتات وخسارة السندات الأطول أجلا ثلاثة سنتات على الأقل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية