عام إلهام العالم

|

الأحد الماضي، عقد الملتقى الإعلامي الأول للجنة الإعلامية لمجموعة العشرين.
كانت فرصة سانحة للاستماع إلى المسؤولين في الأمانة العامة للمجموعة. وكان اللقاء ثريا بحضور الدكتور فهد التونسي الأمين العام للأمانة السعودية لمجموعة العشرين، والدكتور فهد المبارك وزير الدولة رئيس الشربا الحالي، وتركي الشبانة وزير الإعلام رئيس اللجنة الإعلامية العليا.
هذه هي المرة الأولى، التي أستمع فيها إلى الدكتور فهد التونسي وهو يتحدث، حضوره مميز، والرسائل الرئيسة التي قدمها أثناء حديثه دقيقة. وقد تكامل ذلك مع ما قدمه الدكتور فهد المبارك، كان الثنائي يروي قصة هذا الإنجاز بشغف.
تتطلع المملكة لاستضافة ما يزيد على 250 ألف زائر إبان رئاستها مجموعة العشرين. هذه التجربة تعزز الصورة الذهنية اللائقة بدولتنا. وتتكامل مع صور نحو 350 ألف سائح حصلوا على التأشيرة السياحية الإلكترونية منذ إعلان المملكة فتح أبوابها للعالم.
كتبت مقالة عنوانها (فرصتنا لنلهم العالم) ("الاقتصادية" - 2019/ 12/ 2) تحدثت فيها من وحي الشعار الجميل، الذي تم اختياره لمجموعة العشرين في المملكة عن بعض الآمال.
وقد شعرت بفخر وأنا أسمع رأيا لأحد زوار المملكة ضمن اللقاء الأول لإحدى مجموعات التواصل، التي عقدت في يناير الماضي.
قال الرجل: لقد اخترتم في المملكة، من خلال اجتماعات مجموعة العشرين، أن تتجاوزوا من سبقكم. استعدت هذه الكلمات وأنا أستمع للمبارك والتونسي.
إلهام العالم، يتعزز أيضا من خلال ما أنجزته المملكة في وقت وجيز، منذ انطلاقة رؤية المملكة 2030.
عندما نتأمل فيما حققناه في 2019 فقط، على صعيد تمكين المرأة وفتح المملكة أبوابها للسياح، والتوسع في مجالات الترفيه والاستثمارات الأخرى، ندرك أن هذه التجربة المحلية، لا تقل بما تحويه من إلهام، عن خطواتنا الواثقة ونحن نرأس مجموعة العشرين، ونشارك بقية الدول في صياغة الصورة الأفضل للعالم. عام 2020 هو عام نضج "الرؤية" وهو عام إلهام العالم.

إنشرها