الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 30 مارس 2026 | 11 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.26
(0.48%) 0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة139.5
(-0.57%) -0.80
الشركة التعاونية للتأمين130
(-0.15%) -0.20
شركة الخدمات التجارية العربية121.8
(1.25%) 1.50
شركة دراية المالية5.2
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.5
(0.00%) 0.00
البنك العربي الوطني21.23
(-0.14%) -0.03
شركة موبي الصناعية11.2
(0.36%) 0.04
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة33.8
(0.60%) 0.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.57
(-1.07%) -0.19
بنك البلاد26.8
(0.53%) 0.14
شركة أملاك العالمية للتمويل9.99
(-0.10%) -0.01
شركة المنجم للأغذية51.2
(2.69%) 1.34
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.26
(-0.09%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.3
(1.54%) 0.90
شركة سابك للمغذيات الزراعية143
(0.14%) 0.20
شركة الحمادي القابضة26.52
(2.87%) 0.74
شركة الوطنية للتأمين12.2
(-1.45%) -0.18
أرامكو السعودية27.28
(1.11%) 0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.46
(-0.81%) -0.11
البنك الأهلي السعودي41.78
(0.24%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(3.64%) 1.26

عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 13 فبراير 2020 11:30
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر
عمّال أفران الفحم في مصر يمشون على الجمر

وسط أكوام الفحم المحترق وسحب الدخان الأسود يقف سعيد محروس ورفاقه فوق الجمر، حاملين معاولهم وقد غطى وجوههم السخام والعرق. إنها أفران الفحم أو كما يُطلق عليها في مصر "المكامير" في قرية أنشاص الواقعة على بعد حوالي 50 كيلومتر شمال القاهرة في دلتا النيل حيث يصنع محروس وزملاؤه الفحم بدلا من استخراجه من المناجم في باطن الأرض. على بقعة زراعية خصبة تنتشر فيها المنازل المبنية بالطوب الأحمر يقوم العمال بحرق جذوع الأشجار الضخمة لتحويلها إلى فحم. ومكامير الفحم هي عبارة عن أكوام من جذوع الأشجار المقطعة والتي توضع واحد فوق الآخر بعد ازالة الفروع الصغيرة منها ويتم اشعار النيران في قلبها. وتصل المساحة المسطحة على الأرض التي يبنى عليها فرن الفحم إلى 40 مترا مربعا.

دون أقنعة أو قفازات ومقابل أجر ضعيف حوالي 2000 جنيه شهريا (125 دولارا) للفرد يمكث حوالى 12 عاملا لمدة تتراوح بين 10 و 15 ساعة يوميا لجمع كتل الفحم وشحنها على عربات نقل لتوزيعها في انحاء البلاد. وإضافة إلى قطع الأشجار تتعاظم المخاوف البيئية أيضا نتيجة الدخان المتصاعد على جانب الطريق الناتج عن حرق الشجر. ويقول محروس الذي يبلغ من العمر 48 عاما وهو يقف بجانب كومة من الفحم "يجب أن تصبح جذوع الأشجار جافة تماما وهو الأمر الذي قد يستغرق عاما أو نحو ذلك".

ويضيف لوكالة فرانس برس "ثم نبني الفرن وننشر عليه قش الأرز ونشعل النار حتى تتوهج وتحتدم لمدة تتراوح بين  10 و 15 يوما". ويقوم العمال بعد ذلك بتبريد ركام الأخشاب بعد احتراقها وتحوّلها كليا إلى اللون الأسود القاتم باستخدام خراطيم المياه ليقوموا بالوقوف فوق الفرن لجمع الفحم، على الرغم من وجود بعض الطبقات التي لا تزال متوهجة نتيجة الاحتراق. وباستخدام المعاول والمصفاة يقوم عاملو المكامير بتعبئة قطع الفحم في أكياس. ويكفي 2 طن من الأخشاب لانتاج طن من الفحم. وتختلف أنواع الفحم وتتنوع بحسب أنواع الأشجار المحترقة. على سبيل المثال، تُستخدم أخشاب أشجار المانغو والبرتقال في صناعة الفحم الذي يستخدم في الأرجيلة في المقاهي. بينما تُستخدم أخشاب أشجار الكازوارينا والكافور والزيتون لانتاج فحم الشواء.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية