مؤشرات مرورية طيبة

|

أشعر بسعادة غامرة وأنا أقرأ عن اعتزام "المرور" البدء، قريبا، باستخدام الكاميرات الذكية، لرصد مخالفي الأنظمة المرورية (عدم الالتزام بحدود المسارات المحددة على الطرق). هناك سلوكيات شائعة تعزز الحاجة إلى مثل هذا الأمر.
القرار يشمل المسارات على الطرق الرئيسة، وعدم الالتزام بالمسار الخاص بالمخارج على الطرق.
لائحة المرور الجديدة تشمل موضوع استخدام الإشارات المرورية للاستخدام من مسار إلى مسار، أو حتى الانتقال من طريق لآخر. تفعيل الإجراءات الخاصة بالحد من المخالفات، سيؤدي بالتأكيد إلى تقليص الحوادث. وتخيف حالات التنمر المروري، التي يتعمد من خلالها البعض تهديد حياة الآخرين.
اللواء محمد البسامي، مدير الإدارة العامة للمرور، يؤكد أن 85 في المائة من الحوادث المرورية ناتجة عن أخطاء بشرية يمكن تلافيها. هذه حقيقة، نرى شواهدها في سلوكيات السائقين.
من الأخبار المبهجة التي تستحق التنويه، انخفاض أعداد وفيات الحوادث على الطرق في المملكة 35 في المائة في الفترة ما بين 2016 و2018. هذا ناتج عن الإجراءات، التي نفذها "المرور" في تلك الفترة. ومن المؤكد أن نسب ضحايا الحوادث سوف تتراجع مع استمرار تفعيل الإجراءات الرادعة، التي تضمنتها لائحة المرور الجديدة.
من المخالفات التي نشهدها في بعض الشوارع الداخلية السير عكس الطريق، الضرر الناتج عن هذا التصرف الأرعن كبير جدا، لذلك -وهذه معلومة ربما لا يعرفها البعض، تبلغ غرامة هذا الفعل الخطير ستة آلاف ريال. وهناك غرامة على عدم التوقف لعبور المشاة، رغم وجود مطبات التهدئة، إلا أن هذه العوائق لا تردع البعض، وأحيانا تشعر أنه يقود مدرعة لا مركبة تتعرض للأذى بسبب عدم التهدئة. رأيي، أن التوسع في الرصد الآلي للمخالفات في كل مكان سيؤدي إلى القضاء على جميع السلوكيات غير السوية في قيادة المركبات، كما أنه سيؤدي إلى تقليص الحوادث والوفيات بشكل كبير جدا.
شكرا لرجال المرور على جهودهم.

إنشرها