الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 مارس 2026 | 3 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة138.8
(0.29%) 0.40
الشركة التعاونية للتأمين128.8
(1.02%) 1.30
شركة الخدمات التجارية العربية110.9
(1.28%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(-2.12%) -0.11
شركة اليمامة للحديد والصلب34.4
(1.78%) 0.60
البنك العربي الوطني20.87
(-0.62%) -0.13
شركة موبي الصناعية12.2
(2.61%) 0.31
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(-1.46%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.94
(1.85%) 0.29
بنك البلاد26.4
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل10.18
(0.20%) 0.02
شركة المنجم للأغذية50
(2.33%) 1.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.54
(1.23%) 0.14
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.1
(1.06%) 0.60
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(0.00%) 0.00
شركة الحمادي القابضة25.1
(-1.57%) -0.40
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.50%) 0.06
أرامكو السعودية27.06
(-0.15%) -0.04
شركة الأميانت العربية السعودية12.85
(3.63%) 0.45
البنك الأهلي السعودي40.32
(1.05%) 0.42
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.12
(-3.83%) -1.28

انسحابات بالجملة من معرض برشلونة للأجهزة المحمولة بسبب كورونا

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الاثنين 10 فبراير 2020 19:45
انسحابات بالجملة من معرض برشلونة للأجهزة المحمولة بسبب كورونا
انسحابات بالجملة من معرض برشلونة للأجهزة المحمولة بسبب كورونا

تتوالى انسحابات مجموعات التكنولوجيا الكبرى، الواحدة تلو الأخرى، من معرض برشلونة للأجهزة المحمولة المزمع تنظيمه نهاية الشهر الجاري بسبب المخاوف من تفشي فيروس كورونا المستجد وسط محاولات حثيثة من الشركات الصينية والمنظمين لطمأنة العارضين.

فبعد مجموعتي "أل جي" الكورية الجنوبية و"إريكسون" السويدية الأسبوع الماضي، ألغت الأميركية "أمازون" واليابانية "سوني" الاثنين مشاركتهما في الملتقى السنوي البارز لقطاع الأجهزة المحمولة في برشلونة حيث تعلن عادة كبرى الشركات المنتجة للهواتف النقالة (باستثناء "آبل") أحدث منتجاتها بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء "الفرنسية".

ويقام المعرض بدورته لعام 2020 بين 24 فبراير و27 منه، ويستقطب سنويا نحو 110 آلاف زائر من المتخصصين، منهم خمسة آلاف صيني إلى ستة آلاف، وفق الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (جي أس أم إيه) المنظمة للحدث.

وأعلنت "أمازون" التي تضم شركة كبيرة لتخزين البيانات المحمولة، في بيان مقتضب حصلت عليه وكالة فرانس برس، أنها لن تشارك في معرض برشلونة هذه السنة "بسبب ظهور وباء كورونا المستجد والمخاوف المستمرة المتصلة به".

كذلك اوردت "سوني" في بيان أنها اتخذت "القرار الصعب" بالإحجام عن المشاركة في المعرض "نظرا إلى الأهمية القصوى التي نوليها لسلامة زبائننا وشركائنا ووسائل الإعلام والموظفين".

غير أن المجموعة اليابانية أوضحت أن المؤتمر الصحافي المخصص لتقديم منتجاتها الجديدة سيقام من بعد عبر الإنترنت.

أما "أل جي" الكورية الجنوبية التي تشغل عادة إحدى أكبر منصات العرض في المعرض، فقد أوضحت الثلاثاء أنها لا تريد "المجازفة بتعريض مئات الموظفين" في المجموعة لخطر التنقل في رحلات دولية "فيما يواصل الفيروس تفشيه عبر الحدود".

وباستثناء مجموعتي "سامسونج" الكورية الجنوبية و"نوكيا" الفنلندية، تتركز المشاركة في معرض برشلونة بنسخته لهذا العام على الشركات الصينية ("هواوي" و"أوبو" و"شاومي" و"فيفو").

ولم يعلن حتى الساعة أيّ من الجهات الأخرى المشاركة في المعرض، من شركات تجهيزات أو مشغلي اتصالات، الانسحاب من هذا الحدث باستثناء شركة "نفيديا" الأميركية المصنعة للشرائح الإلكترونية.

وذكّر منظمو المعرض الأحد بأن "أكثر من 2800 جهة عرض ستشارك" في الحدث، معلنين في الوقت عينه تدابير استثنائية لمحاولة تهدئة المخاوف.

وستُمنع مشاركة المسافرين الآتين من مقاطعة هوبي الصينية التي تتبع لها مدينة ووهان، البؤرة الرئيسية لفيروس كورونا المستجد، فيما يتعين على الأشخاص الذين زاروا مناطق أخرى في البلد الآسيوي العملاق "إثبات بقائهم خارج الصين لفترة 14 يوما قبل الحدث"، وفق المنظمين.

كما ستجرى فحوص لحرارة جسم المشاركين داخل أروقة المعرض وسيتلقى العارضون نصائح بشأن تطهير منصات العرض التابعة لهم.

وقد وصل الموظفون الذين أوفدتهم "هواوي" من الصين، بمن فيهم المدراء، قبل أسبوعين من انطلاق المعرض (وهي مدة حضانة الفيروس)، وهم يقبعون في الحجر الصحي داخل فنادقهم، وفق ما أفاد متحدث باسم المجموعة وكالة فرانس برس.

واتخذت شركة "زي تي إي" الصينية المصنعة للتجهيزات تدابير مشابهة طاولت موظفيها، كما أن منصة العرض التابعة لها ستخضع لتطهير يومي. كذلك فإن الموظفين الذين سيقدّمون منتجاتها لن يكونوا من الصين بل خصوصا من أوروبا. 

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية