أخبار اقتصادية- عالمية

رئاسة مجموعة العشرين في السعودية تشدد على أهمية مواصلة مواجهة الفساد

 تعكف مجموعة عمل مكافحة الفساد لمجموعة العشرين على وضع الآليات اللازمة لتحقيق التعاون الدولي بشأن تحديات مكافحة الفساد. ويشمل ذلك تكلفة الفساد والأثر الذي ينجم عنه على الناتج المحلي الإجمالي. 

وكانت المجموعة قد عقدت اجتماعها الأول هذا الأسبوع ضمن فعاليات رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين. 

وفي مستهل الاجتماع، شّدد رئيس المجموعة، الدكتور ناصر أبا الخيل، على أهمية مواصلة مواجهة الفساد ورفع مستوى النزاهة والمساءلة من أجل النهوض بالنمو، مشددا على سعي  مجموعة العمل  إلى تحقيق التعاون الدولي بشأن العديد من تحديات مكافحة الفساد العالمية، كاسترداد الأصول ومبالغ الرشوة في الخارج، وتحري الشفافية فيما يتعلق بملكية الانتفاع. 

وتمحور الاجتماع حول الإنجازات والخطوات القادمة التي تتطلع إلى تنفيذ خطة عمل مكافحة الفساد. وخلال الاجتماع، طرحت الدول الأعضاء أفضل الممارسات لديها فيما يتعلق بالنزاهة ضمن شراكات القطا َعْين العام والخاص. 

ورحبت مجموعة عمل مكافحة الفساد بإعلان هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة) عن عقد أول اجتماع على المستوى الوزاري للمجموعة تحت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين

وخلال الإعلان، قال رئيس الهيئة مازن الكهموس أن المملكة عقدت العديد من النقاشات بشأن مكافحة الفساد مع مشاركة خبراء دوليين من القطا َعْين العام والخاص ومؤسسات المجتمع   لوضع مبادئ ذات مستوى أعلى ً وذلك تجهيزا ، من أجل إثراء المعرفة حول هذه القضايا ، المدني واعتمادها من الوزراء المعنيين بمكافحة الفساد في مجموعة العشرين. 
 
 
 
 

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية