لقاءات مجموعة العشرين

|

اجتماعات ولقاءات مجموعة العشرين التي تسلمت المملكة رئاستها خلال عام 2020 تتواصل في الرياض. وقد اختارت المملكة أن تقدم نموذجا غير مسبوق في التنظيم والإعداد، وهذا يتسق مع قيم الحفاوة والكرم، التي تتمتع بها المملكة قيادة وشعبا.
وأجزم أن هذا الأمر ليس غريبا على بلادنا، التي تقدم من خلال رؤية 2030 نموذجا متفوقا في التنمية الحقيقية المستدامة، والإنجازات الحضارية والإنسانية. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أكد في كلمته بمناسبة تسلم المملكة رئاسة المجموعة، الترحيب بمجموعة العشرين في المملكة، مضيفا "نعلن للعالم تفاؤلنا وسعينا إلى أن نبني للمجموعة بيئة حيوية، للخروج بمبادرات ومخرجات تحقق آمال شعوب العالم". وتشهد المملكة خلال هذا الشهر "22-23 فبراير" لقاء مهما جدا ضمن مجموعة العشرين، يتمثل في اجتماعات وزراء المالية ومحافظي البنوك. وسبقت ذلك اجتماعات تخص قطاعات حكومية، ومؤسسات تمثل المجتمع المدني، وكذلك قطاعات الشباب.
وهذا الاجتماع واحد من أكثر من مائة اجتماع خلال فترة رئاسة المملكة المجموعة، وتعقد هذه الاجتماعات في مواقع مختلفة في بلادنا. وتضمنت الاجتماعات الماضية أمورا مهمة، من بينها على سبيل المثال: تسريع التحول نحو أنظمة صحية مستدامة من خلال تعزيز الرعاية الصحية الحكيمة، والاجتماع المبدئي لمجموعة تواصل الأعمال، والاجتماع المبدئي لمجموعة تواصل الفكر، والاجتماع المبدئي لمجموعة تواصل المرأة، ومؤتمر تطوير الأسواق المالية، والاجتماع الأول لمجموعة عمل الهيكل المالي العالمي، والاجتماع الأول لفريق عمل الاقتصاد الرقمي، وحوار الأمن السيبراني لمجموعة العشرين، ومنتدى الشراكة العالمية للشمول المالي، والاجتماع الأول لمجموعة عمل مكافحة الفساد... إلى غير ذلك من موضوعات تسعى إلى تشكيل مفاهيم عالمية مهمة.
وتهتم مجموعة العشرين بجملة رسائل ومستهدفات، منها: تمكين الإنسان، الحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة. أرجو من أبنائنا وبناتنا متابعة تفاصيل هذه القمة، فهي - بلا جدال - تتوخى أن ترسم مستقبلا أفضل للعالم.

إنشرها