الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 فبراير 2026 | 22 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.93
(-0.75%) -0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة158.1
(1.15%) 1.80
الشركة التعاونية للتأمين136.2
(0.15%) 0.20
شركة الخدمات التجارية العربية122.7
(0.57%) 0.70
شركة دراية المالية5.17
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب39
(2.74%) 1.04
البنك العربي الوطني20.97
(-0.80%) -0.17
شركة موبي الصناعية11.2
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.04
(1.89%) 0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.11
(1.43%) 0.27
بنك البلاد26.92
(0.15%) 0.04
شركة أملاك العالمية للتمويل11.34
(0.35%) 0.04
شركة المنجم للأغذية53.35
(0.66%) 0.35
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.52
(1.71%) 0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.65
(0.09%) 0.05
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.1
(-0.16%) -0.20
شركة الحمادي القابضة26.44
(0.46%) 0.12
شركة الوطنية للتأمين13.57
(-0.59%) -0.08
أرامكو السعودية25.68
(0.00%) 0.00
شركة الأميانت العربية السعودية14.9
(0.61%) 0.09
البنك الأهلي السعودي43.46
(0.32%) 0.14
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.58
(2.45%) 0.66

ألمانيا تسجل أكبر فائض لميزان المعاملات الجارية في العالم بـ293 مليار دولار

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 4 فبراير 2020 1:30
ألمانيا تسجل أكبر فائض لميزان المعاملات الجارية في العالم بـ293 مليار دولار
 سيجري تطعيم المشاركين بجرعتي اللقاح بفارق أسبوعين بين الجرعتين. سيجري تطعيم المشاركين بجرعتي اللقاح بفارق أسبوعين بين الجرعتين.
ألمانيا تسجل أكبر فائض لميزان المعاملات الجارية في العالم بـ293 مليار دولار
ألمانيا تسجل أكبر فائض لميزان المعاملات الجارية في العالم بـ293 مليار دولار

قال معهد إيفو للبحوث الاقتصادية اليوم، إن الفائض في ميزان المعاملات الجارية لألمانيا ظل الأكبر في العالم العام الماضي على الرغم من التوترات التجارية.

وبحسب "رويترز"، تقدر حسابات إيفو الفائض في ميزان المعاملات الجارية الألماني، الذي يقيس تدفق السلع والخدمات والاستثمارات، عند نحو 293 مليار دولار في 2019.

وهذا هو العام الرابع على التوالي، الذي يسجل فيه الحساب الجاري لألمانيا فائضا هو الأكبر في العالم. وجاءت اليابان في المرتبة الثانية بفائض بلغ 194 مليار دولار، وفقا لحسابات إيفو.

ويحث صندوق النقد الدولي والمفوضية الأوروبية منذ أعوام ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، على عمل مزيد لزيادة الناتج المحلي الإجمالي والواردات كوسيلة لتقليل الاختلالات الاقتصادية العالمية وتحفيز النمو في مناطق أخرى.

منذ انتخابه، دأب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على انتقاد صادرات ألمانيا القوية.

إلى ذلك، ذكر الاتحاد التجاري الألماني (إتش دي إي) اليوم، أن عديدا من المستهلكين في ألمانيا ما زالوا يحجمون عن الإنفاق بسبب الشكوك حول التطور المستقبلي للاقتصاد، وفقا لـ"الألمانية".

وأشار الاتحاد إلى أن "كثيرين ينشئون لذلك احتياطيات مالية، ليكونوا مستعدين للفترات المالية المتوترة المحتملة خلال العام".

ولا يتوقع الاتحاد لذلك أن يوفر الاستهلاك الخاص قوة دفع كبيرة للاقتصاد الكلي في الأشهر المقبلة.

وقد انخفض مؤشر الاستهلاك التابع للاتحاد إلى 99.18 نقطة في كانون الثاني (يناير) الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ عامين على الأقل. ويستمر الركود خلال شباط (فبراير) الجاري.

ويعكس المؤشر توقعات المستهلكين للأشهر الثلاثة المقبلة، ويستند إلى مسح شمل نحو ألفي شخص.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية