مستقبل بلادنا الواعد

|


لا تلتفتوا لمن ينشرون الكآبة من حولكم. نحن بخير. بلادنا بخير. مجتمعنا بخير. وشبابنا، ذكورا وإناثا، هم المستقبل الواعد، وهم الثروة الأهم.
أولئك الذين يحرشون ضد بلادنا من الخارج، يخوضون معركة يائسة لإيقاف هذا الحلم الذي نتشارك في تحقيقه قيادة وشعبا.
الانتقائية الواضحة والجائرة في تركيز الهجوم على المملكة وقيادتها، يؤكد أن هناك أطرافا إقليمية ودولية، كانت ولا تزال تراهن على إشغال المملكة بقضايا تعيق مسيرة التنمية.
أهدافهم الدنيئة واضحة، ورسائلهم متناقضة، كانوا يتحدثون عن الإصلاحات، وعندما تجاوزت رؤية المملكة 2030، سقف ما كانوا يدعون إليه، تحولوا إلى مهاجمة ما تحقق لتشويه التجربة.
يكفي الإشارة إلى نموذج واحد للتطور الذي تحقق في تمكين المرأة، الأمر الذي كشفه تقرير "المرأة والأعمال والقانون" الصادر عن البنك الدولي، الذي أعطى المملكة 70.6 في المائة، وتقدمت المملكة بهذه الدرجة على الدول العربية كافة باستثناء المغرب العربي.
التقرير الذي يقع في 76 صفحة جاء منصفا لجهود تمكين المرأة في المملكة، بل إنه أوضح القفزة العملاقة التي تحققت خلال فترة محدودة. في قضايا الإنجاب والحصول على أجر والمعاش التقاعدي والزواج وبدء العمل والتصرف في الممتلكات وإدارة أنشطة الأعمال وحرية التنقل.
وأنا أجزم أنه حتى في الداخل لا يعرف البعض عن هذا الإنجاز.
وهذا الأمر يصدق على كثير من مناحي حياتنا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياحية... وغيرها.
إن هذا الحراك الكبير، من أجل الارتقاء بجودة الحياة وتوفير الممكنات وفرص العمل لبناتنا وأبنائنا من الأمور التي لا تخطئها العين.
لا أتوقع أن يتوقف الهجوم على المملكة وعلى قيادتها، فكل إنجاز يتحقق من خلال رؤية المملكة 2030 يتبعه مزيد من الهجوم اليائس. إنهم يحاولون نشر الإحباط، لكن مؤامراتهم ترتد إليهم. الحقائق صعب تجاهلها، لكن قبولها بالنسبة إلى الخصم الحاقد أمر صعب.

إنشرها